أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي بدء عمليات عسكرية تهدف إلى استعادة المناطق المتبقية تحت سيطرة الحوثيين وبسط سلطة مؤسسات الدولة، في وقت تشهد فيه جبهات تعز والساحل الغربي تصعيداً ميدانياً وتقدماً للجماعة قرب الطريق الرابط بين تعز وعدن.
تفرض الألغام ومخلفات الحرب مخاطر متواصلة على تنقل المدنيين في اليمن، بعدما دفعتهم الطرق المغلقة إلى مسارات صحراوية وجبلية وعرة. ووثقت منظمة حقوقية 452 قتيلاً وجريحاً مدنياً في مأرب خلال 10 سنوات، فيما تتواصل عمليات العلاج والتأهيل والتطهير في عدد من المحافظات.
تصاعدت المواجهات في اليمن مع إعلان القوات الحكومية استهداف مواقع للحوثيين في عدة محافظات والسيطرة على مناطق جنوبي تعز، بينما قالت الجماعة إنها هاجمت منشأة لأرامكو في الرياض، وهو ما نفاه تحالف دعم الشرعية، بالتزامن مع اتساع موجات النزوح وتفاقم الأزمة الإنسانية.
رفض تحالف دعم الشرعية في اليمن بقيادة السعودية مزاعم جماعة الحوثيين بشأن استهداف الرياض، وقال إن الجماعة تحاول صرف الأنظار عن خسائرها في تعز والجبهات الأخرى، بالتزامن مع معارك تخوضها القوات اليمنية في الساحل الغربي وعمليات جوية وبرية بمناطق عدة.
أعلنت القوات الحكومية اليمنية تنفيذ 257 عملية استهداف ضد مواقع وتحركات وقدرات عسكرية للحوثيين في عدد من المحافظات، وقالت إن تقديراتها الميدانية الأولية تشير إلى تحييد ما لا يقل عن 700 عنصر وتدمير 170 آلية ووسيلة قتالية، بالتزامن مع معارك متواصلة في جبهات محافظة تعز.
أسفرت جولة المواجهات المتصاعدة في اليمن عن مقتل وإصابة 610 مدنيين، وفق حصيلة حكومية أولية، ودفعت عشرات الآلاف إلى الفرار من مناطقهم. وبالتزامن، حذر برنامج الأغذية العالمي من انهيار الأمن الغذائي، في بلد يواجه فيه 18.3 مليون شخص انعداماً حاداً في الأمن الغذائي.
أعلنت القوات المسلحة اليمنية سيطرتها على حصن سامع جنوب شرقي محافظة تعز، بعد مواجهات مع قوات الحوثيين وبمساندة المقاومة الشعبية المحلية. وقال مصدر عسكري إن المعارك أوقعت عشرات القتلى والمصابين في صفوف الحوثيين، بالتزامن مع عمليات استهداف نفذتها القوات في عدة مناطق بالمحافظة.
علّقت السلطات في عدن مؤقتا توسيع حملة أمنية طالت مهاجرين أفارقة في مديريتي الشيخ عثمان والمنصورة، بعدما تبين أن أماكن الاحتجاز لا تستوعب أعداد الموقوفين. وتتزامن الحملة مع تشديد الرقابة على منافذ المدينة، في وقت تظهر فيه بيانات دولية استمرار تدفق المهاجرين من القرن الأفريقي إلى اليمن.
تبحث الرياض خيارين لعملية عسكرية تقودها قوات يمنية بدعم جوي سعودي، بهدف تراجع مكاسب الحوثيين على ساحل البحر الأحمر واستعادة السيطرة على محيط باب المندب. وقد تشمل العملية أكثر من 100 ألف جندي يمني، فيما يقدم حلفاء للسعودية دعماً استخباراتياً ومعدات دفاعية دون مشاركة قتالية مباشرة متوقعة.
حذر برنامج الأغذية العالمي من تسارع أزمة الجوع في اليمن مع احتدام القتال ونزوح أكثر من 150 ألف شخص، مشيراً إلى أن نحو ثلاث من كل أربع أسر في المناطق التي يستطيع الوصول إليها تعجز عن تلبية احتياجاتها الغذائية الأساسية. ويحتاج البرنامج إلى 109 ملايين دولار لتوسيع مساعداته الطارئة.
قال وزير الدفاع الإيطالي جويدو كروسيتو إن الموارد المقدمة إلى بعثة «أسبيدس» الأوروبية لا تكفي لضمان العبور الآمن للسفن التجارية في البحر الأحمر. وجددت روما دعوتها إلى زيادة المشاركة، فيما ترى مسؤولة السياسة الخارجية الأوروبية كايا كالاس أن المهمة تحتاج إلى أكثر من 10 سفن حربية.
قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة إن أكثر من 145 ألف شخص، بينهم نحو 79 ألف طفل، نزحوا في غرب اليمن بين 3 و28 سبتمبر، مع تجدد المواجهات وتغير خطوطها. وأشارت إلى أن أسراً في تعز تعيش داخل مخيمات مزدحمة، وسط محدودية المياه النظيفة والرعاية الصحية والخدمات الأساسية.
حذر المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ من مخاطر التصعيد العسكري في محافظة تعز على السكان، بعد تقارير عن ضحايا وأضرار في البنية التحتية وإغلاق طرق. ودعا الحوثيين إلى وقف هجومهم، مؤكداً استمرار اتصالاته مع الأطراف لاحتواء القتال وضمان حركة المدنيين ووصول المساعدات.
أدانت دول عربية ومجلس التعاون الخليجي استهداف جماعة الحوثي محطة كهرباء تغذي المسجد النبوي في المدينة المنورة، وعدّت الهجوم انتهاكاً لسيادة السعودية وحرمة المقدسات الإسلامية. وأكدت الإمارات والكويت والبحرين والأردن وقطر ومصر تضامنها مع المملكة ودعم إجراءاتها لحماية أمنها واستقرارها.
دعت الحكومة اليمنية إلى تحرك دولي عاجل لمواجهة أسلحة قالت إن جماعة الحوثي تطلقها من الحديدة قرب المسارات الجوية فوق جنوب البحر الأحمر، محذرة من خطرها على الطائرات المدنية والرحلات الإنسانية، ومطالبة بتنفيذ حظر السلاح والتنسيق مع منظمة الطيران المدني الدولي لتقييم المخاطر.
أقر مجلس الوزراء اليمني في عدن إجراءات تنفيذية لتعبئة الموارد ورفع الجاهزية المؤسسية والعسكرية والأمنية والاقتصادية والإنسانية، بالتزامن مع تصاعد القتال في تعز ولحج. وشملت التوجيهات تأمين السلع والرواتب والخدمات، والاستعداد لتداعيات النزوح، فيما ثمّن المجلس إيداع 60 مليون دولار من الدعم السعودي لدى البنك المركزي.
سقط قتلى وجرحى، بينهم مدنيون، مع استمرار القصف والمعارك بين القوات الحكومية اليمنية والحوثيين على عدة جبهات. وفي موازاة التطورات الميدانية، بحثت وزارة الدفاع ترتيبات التعبئة العامة، بينما أعلنت وزارة الداخلية ضبط خلايا مرتبطة بالحوثيين، وقالت وزارة حقوق الإنسان إنها وثقت مقتل 100 طفل جندتهم الجماعة خلال سبتمبر.
قالت القوات المسلحة اليمنية إنها نفذت ثماني عمليات استهداف دقيقة طالت تعزيزات وأسلحة ومعدات عسكرية حوثية، بينها ثلاث بطاريات مدفعية في جبهة الوازعية ومنظومة دفاع جوي في المخا، إضافة إلى قيادات وعناصر في المنصورة ومنطقة باب المندب.
أعلنت مهمة «أسبيدس» التابعة للاتحاد الأوروبي أن 2640 سفينة طلبت الحماية والمرافقة منذ إطلاقها عام 2024، فيما تطلب نحو 130 سفينة المرافقة شهرياً في باب المندب. وتواجه المهمة نقصاً في القطع الحربية مقارنة بالعدد المستهدف عند تأسيسها، وسط استمرار المخاطر على الملاحة في البحر الأحمر.
كشف تقرير عن تدريب ما بين 120 وعدة مئات من عناصر حركة الشباب داخل معسكرات في اليمن، شمل استخدام الأسلحة وصناعة العبوات وتشغيل المسيّرات بصورة أساسية. وأفادت تقارير أخرى ببيع الحوثيين أسلحة للحركة، وسط تحذير أميركي من اتساع قدرة الجماعتين على تهديد الملاحة في البحر الأحمر وغرب المحيط الهندي.
أعلن الناطق باسم القوات المسلحة اليمنية العقيد ماجد النزيلي تنفيذ 356 عملية استهداف خلال 24 ساعة في عدد من الجبهات، وقال إن تقديرات ميدانية تشير إلى مقتل وإصابة 476 من عناصر الحوثيين، فضلاً عن تدمير وإعطاب مراكز قيادة ومخازن أسلحة وآليات عسكرية.
وجّه رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي بتسريع الإجراءات التنفيذية لقراري العودة الآمنة والتعبئة العامة بعد استكمال مساريهما الدستوري والقانوني، موضحاً أن التعبئة تشمل الموارد البشرية والمادية والمعنوية، فيما عرض خلال اجتماع في الرياض حصيلة عمليات عسكرية وأكد تسوية أوضاع من يتركون الحوثيين وفق الضمانات المعلنة.
وافق مجلس النواب اليمني على طلب رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي إعلان التعبئة العامة لمواجهة التصعيد العسكري الحوثي، على أن يبدأ سريانها من تاريخ إعلانها وينتهي بزوال أسبابها. واستند المجلس إلى أحكام دستورية وقانونية، داعياً القوى السياسية إلى تجاوز خلافاتها ودعم القوات المسلحة.
قالت القوات الحكومية اليمنية إن الحوثيين يستخدمون منظومات دفاع جوي إيرانية معدلة، قادرة على التحليق لنحو 25 دقيقة والبحث عن أهداف بالتتبع الحراري. ويرى خبراء أن قدراتها المحتملة قد تؤثر في العمليات العسكرية وسلامة الطيران جنوبي البحر الأحمر، مع تأكيد الحاجة إلى بيانات ميدانية تثبت نطاق عملها الفعلي.
تفرض الألغام ومخلفات الحرب مخاطر متواصلة على تنقل المدنيين في اليمن، بعدما دفعتهم الطرق المغلقة إلى مسارات صحراوية وجبلية وعرة. ووثقت منظمة حقوقية 452 قتيلاً وجريحاً مدنياً في مأرب خلال 10 سنوات، فيما تتواصل عمليات العلاج والتأهيل والتطهير في عدد من المحافظات.
تصاعدت المواجهات في اليمن مع إعلان القوات الحكومية استهداف مواقع للحوثيين في عدة محافظات والسيطرة على مناطق جنوبي تعز، بينما قالت الجماعة إنها هاجمت منشأة لأرامكو في الرياض، وهو ما نفاه تحالف دعم الشرعية، بالتزامن مع اتساع موجات النزوح وتفاقم الأزمة الإنسانية.
رفض تحالف دعم الشرعية في اليمن بقيادة السعودية مزاعم جماعة الحوثيين بشأن استهداف الرياض، وقال إن الجماعة تحاول صرف الأنظار عن خسائرها في تعز والجبهات الأخرى، بالتزامن مع معارك تخوضها القوات اليمنية في الساحل الغربي وعمليات جوية وبرية بمناطق عدة.
أعلنت القوات الحكومية اليمنية تنفيذ 257 عملية استهداف ضد مواقع وتحركات وقدرات عسكرية للحوثيين في عدد من المحافظات، وقالت إن تقديراتها الميدانية الأولية تشير إلى تحييد ما لا يقل عن 700 عنصر وتدمير 170 آلية ووسيلة قتالية، بالتزامن مع معارك متواصلة في جبهات محافظة تعز.
أسفرت جولة المواجهات المتصاعدة في اليمن عن مقتل وإصابة 610 مدنيين، وفق حصيلة حكومية أولية، ودفعت عشرات الآلاف إلى الفرار من مناطقهم. وبالتزامن، حذر برنامج الأغذية العالمي من انهيار الأمن الغذائي، في بلد يواجه فيه 18.3 مليون شخص انعداماً حاداً في الأمن الغذائي.
أعلنت القوات المسلحة اليمنية سيطرتها على حصن سامع جنوب شرقي محافظة تعز، بعد مواجهات مع قوات الحوثيين وبمساندة المقاومة الشعبية المحلية. وقال مصدر عسكري إن المعارك أوقعت عشرات القتلى والمصابين في صفوف الحوثيين، بالتزامن مع عمليات استهداف نفذتها القوات في عدة مناطق بالمحافظة.
علّقت السلطات في عدن مؤقتا توسيع حملة أمنية طالت مهاجرين أفارقة في مديريتي الشيخ عثمان والمنصورة، بعدما تبين أن أماكن الاحتجاز لا تستوعب أعداد الموقوفين. وتتزامن الحملة مع تشديد الرقابة على منافذ المدينة، في وقت تظهر فيه بيانات دولية استمرار تدفق المهاجرين من القرن الأفريقي إلى اليمن.
تبحث الرياض خيارين لعملية عسكرية تقودها قوات يمنية بدعم جوي سعودي، بهدف تراجع مكاسب الحوثيين على ساحل البحر الأحمر واستعادة السيطرة على محيط باب المندب. وقد تشمل العملية أكثر من 100 ألف جندي يمني، فيما يقدم حلفاء للسعودية دعماً استخباراتياً ومعدات دفاعية دون مشاركة قتالية مباشرة متوقعة.
حذر برنامج الأغذية العالمي من تسارع أزمة الجوع في اليمن مع احتدام القتال ونزوح أكثر من 150 ألف شخص، مشيراً إلى أن نحو ثلاث من كل أربع أسر في المناطق التي يستطيع الوصول إليها تعجز عن تلبية احتياجاتها الغذائية الأساسية. ويحتاج البرنامج إلى 109 ملايين دولار لتوسيع مساعداته الطارئة.
قال وزير الدفاع الإيطالي جويدو كروسيتو إن الموارد المقدمة إلى بعثة «أسبيدس» الأوروبية لا تكفي لضمان العبور الآمن للسفن التجارية في البحر الأحمر. وجددت روما دعوتها إلى زيادة المشاركة، فيما ترى مسؤولة السياسة الخارجية الأوروبية كايا كالاس أن المهمة تحتاج إلى أكثر من 10 سفن حربية.
قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة إن أكثر من 145 ألف شخص، بينهم نحو 79 ألف طفل، نزحوا في غرب اليمن بين 3 و28 سبتمبر، مع تجدد المواجهات وتغير خطوطها. وأشارت إلى أن أسراً في تعز تعيش داخل مخيمات مزدحمة، وسط محدودية المياه النظيفة والرعاية الصحية والخدمات الأساسية.
حذر المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ من مخاطر التصعيد العسكري في محافظة تعز على السكان، بعد تقارير عن ضحايا وأضرار في البنية التحتية وإغلاق طرق. ودعا الحوثيين إلى وقف هجومهم، مؤكداً استمرار اتصالاته مع الأطراف لاحتواء القتال وضمان حركة المدنيين ووصول المساعدات.
أدانت دول عربية ومجلس التعاون الخليجي استهداف جماعة الحوثي محطة كهرباء تغذي المسجد النبوي في المدينة المنورة، وعدّت الهجوم انتهاكاً لسيادة السعودية وحرمة المقدسات الإسلامية. وأكدت الإمارات والكويت والبحرين والأردن وقطر ومصر تضامنها مع المملكة ودعم إجراءاتها لحماية أمنها واستقرارها.
دعت الحكومة اليمنية إلى تحرك دولي عاجل لمواجهة أسلحة قالت إن جماعة الحوثي تطلقها من الحديدة قرب المسارات الجوية فوق جنوب البحر الأحمر، محذرة من خطرها على الطائرات المدنية والرحلات الإنسانية، ومطالبة بتنفيذ حظر السلاح والتنسيق مع منظمة الطيران المدني الدولي لتقييم المخاطر.
أقر مجلس الوزراء اليمني في عدن إجراءات تنفيذية لتعبئة الموارد ورفع الجاهزية المؤسسية والعسكرية والأمنية والاقتصادية والإنسانية، بالتزامن مع تصاعد القتال في تعز ولحج. وشملت التوجيهات تأمين السلع والرواتب والخدمات، والاستعداد لتداعيات النزوح، فيما ثمّن المجلس إيداع 60 مليون دولار من الدعم السعودي لدى البنك المركزي.
سقط قتلى وجرحى، بينهم مدنيون، مع استمرار القصف والمعارك بين القوات الحكومية اليمنية والحوثيين على عدة جبهات. وفي موازاة التطورات الميدانية، بحثت وزارة الدفاع ترتيبات التعبئة العامة، بينما أعلنت وزارة الداخلية ضبط خلايا مرتبطة بالحوثيين، وقالت وزارة حقوق الإنسان إنها وثقت مقتل 100 طفل جندتهم الجماعة خلال سبتمبر.
قالت القوات المسلحة اليمنية إنها نفذت ثماني عمليات استهداف دقيقة طالت تعزيزات وأسلحة ومعدات عسكرية حوثية، بينها ثلاث بطاريات مدفعية في جبهة الوازعية ومنظومة دفاع جوي في المخا، إضافة إلى قيادات وعناصر في المنصورة ومنطقة باب المندب.
أعلنت مهمة «أسبيدس» التابعة للاتحاد الأوروبي أن 2640 سفينة طلبت الحماية والمرافقة منذ إطلاقها عام 2024، فيما تطلب نحو 130 سفينة المرافقة شهرياً في باب المندب. وتواجه المهمة نقصاً في القطع الحربية مقارنة بالعدد المستهدف عند تأسيسها، وسط استمرار المخاطر على الملاحة في البحر الأحمر.
كشف تقرير عن تدريب ما بين 120 وعدة مئات من عناصر حركة الشباب داخل معسكرات في اليمن، شمل استخدام الأسلحة وصناعة العبوات وتشغيل المسيّرات بصورة أساسية. وأفادت تقارير أخرى ببيع الحوثيين أسلحة للحركة، وسط تحذير أميركي من اتساع قدرة الجماعتين على تهديد الملاحة في البحر الأحمر وغرب المحيط الهندي.
أعلن الناطق باسم القوات المسلحة اليمنية العقيد ماجد النزيلي تنفيذ 356 عملية استهداف خلال 24 ساعة في عدد من الجبهات، وقال إن تقديرات ميدانية تشير إلى مقتل وإصابة 476 من عناصر الحوثيين، فضلاً عن تدمير وإعطاب مراكز قيادة ومخازن أسلحة وآليات عسكرية.
وجّه رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي بتسريع الإجراءات التنفيذية لقراري العودة الآمنة والتعبئة العامة بعد استكمال مساريهما الدستوري والقانوني، موضحاً أن التعبئة تشمل الموارد البشرية والمادية والمعنوية، فيما عرض خلال اجتماع في الرياض حصيلة عمليات عسكرية وأكد تسوية أوضاع من يتركون الحوثيين وفق الضمانات المعلنة.
وافق مجلس النواب اليمني على طلب رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي إعلان التعبئة العامة لمواجهة التصعيد العسكري الحوثي، على أن يبدأ سريانها من تاريخ إعلانها وينتهي بزوال أسبابها. واستند المجلس إلى أحكام دستورية وقانونية، داعياً القوى السياسية إلى تجاوز خلافاتها ودعم القوات المسلحة.
قالت القوات الحكومية اليمنية إن الحوثيين يستخدمون منظومات دفاع جوي إيرانية معدلة، قادرة على التحليق لنحو 25 دقيقة والبحث عن أهداف بالتتبع الحراري. ويرى خبراء أن قدراتها المحتملة قد تؤثر في العمليات العسكرية وسلامة الطيران جنوبي البحر الأحمر، مع تأكيد الحاجة إلى بيانات ميدانية تثبت نطاق عملها الفعلي.