قال وزير الدفاع الإيطالي جويدو كروسيتو، الجمعة، إن الإسهامات المقدمة إلى بعثة «أسبيدس» البحرية التابعة للاتحاد الأوروبي لا تزال غير كافية لحماية الملاحة في البحر الأحمر وضمان مرور السفن التجارية بأمان. ويأتي موقفه بينما تضغط روما على حلفائها من أجل تخصيص مزيد من الموارد لحماية حركة السفن عبر مضيق باب المندب.
كروسيتو يرحب بتعزيزات أسبيدس ويطالب بالمزيد
ورحب كروسيتو، في بيان صدر عقب اجتماعه في روما مع مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، بقرار بعض الدول الأعضاء تقديم موارد إضافية للبعثة. ولم يحدد الوزير الإيطالي الدول التي قررت زيادة مساهماتها، لكنه شدد على أن التعزيزات المعلنة حتى الآن لا تزال دون المستوى اللازم لتأمين عبور السفن التجارية.
وكانت إيطاليا قد دعت حلفاءها، خلال الشهر الماضي، إلى توسيع مشاركتهم في العملية البحرية الأوروبية. وأعلنت روما حينها استعدادها لنشر سفن إيطالية بصورة مباشرة، بهدف تفادي التأخيرات التي قد تنجم عن آلية صنع القرار داخل الاتحاد الأوروبي، في إطار مساعيها إلى توفير حماية أكبر للممر الملاحي.
كالاس تحدد احتياجات البعثة من السفن الحربية
وفي الشهر الماضي أيضاً، قالت كالاس إن عملية «أسبيدس» تحتاج إلى أكثر من 10 سفن حربية حتى تتمكن من تنفيذ مهمتها بفعالية. ويقارن هذا التقدير بالانتشار الحالي للبعثة، إذ أفاد دبلوماسيون بأن عدد السفن الحربية الموجودة ضمن العملية يبلغ ست سفن في الوقت الراهن.
وأطلق الاتحاد الأوروبي بعثة «أسبيدس» في عام 2024، بهدف حماية الملاحة التجارية في البحر الأحمر من هجمات الحوثيين في اليمن.
وتتركز المطالب الإيطالية الحالية على رفع حجم الموارد والمشاركة العسكرية الأوروبية، بما يتيح للبعثة أداء مهمتها في حماية السفن التجارية وحركة الملاحة عبر مضيق باب المندب بصورة أكثر فاعلية.