العودة للرئيسية
سياحة وسفر

سلم السماء في هاواي مغلق رغم استمرار جذب المغامرين

يمتد «سلم السماء» عبر 3922 درجة معدنية في جبال جزيرة أواهو بهاواي، لكنه ما زال مغلقا أمام الجمهور بسبب مخاوف السلامة والمسؤولية القانونية. ويواجه من يدخلون المسار احتمال غرامات تصل إلى ألف دولار، فيما توفر الجزيرة مسارات قانونية بديلة للاستمتاع بالمشهد الجبلي.

••3 دقائق

استمع إلى المقال

نسخة صوتية مولّدة آلياً.

0:00
0:00
منظر جبلي أخضر في هاواي يظهر فيه شخص ينزل سلماً ضيقاً وسط نباتات استوائية، مع طريق سريع متعرج بين المنحدرات في الخلفية. تظهر الجبال والوديان المحيطة بالموقع.

لا يزال «سلم السماء» في جزيرة أواهو بهاواي مغلقا رسميا أمام الجمهور، رغم شهرته بين عشاق المغامرة وانتشار صوره عبر منصات التواصل الاجتماعي. ويتكون المسار الجبلي من نحو 3922 درجة معدنية تقود إلى أعالي جبال كولاو، وسط مخاطر طبيعية وتبعات قانونية محتملة على من يدخلونه.

البحرية الأميركية أنشأت السلم لمحطة راديوية

وفي المناطق المرتفعة، يضيق السلم بمحاذاة حافة الجبل، فيما قد تزيد الرياح والضباب والأمطار من صعوبة الحركة وتجعل درجاته المعدنية زلقة. أُنشئ السلم عام 1942 خلال الحرب العالمية الثانية، عندما بنته البحرية الأميركية للوصول إلى محطة راديوية في الجبال كانت تستخدم للتواصل مع السفن في المحيط الهادي.

وتحولت المنشأة العسكرية بمرور الوقت إلى معلم اشتهر باسم «سلم السماء» بسبب ارتفاعه والمشاهد المحيطة به. أُغلق المسار أمام العامة منذ ثمانينيات القرن الماضي، بعد تضرر أجزاء منه وظهور مخاوف مرتبطة بالسلامة والمسؤولية القانونية. ومع ذلك، استمر أشخاص في محاولة الوصول إليه، ما وضع المسؤولين أمام قضايا تتعلق بحماية الموقع وتأثير الزوار على السكان المحليين.

غرامات ومخاطر تواجه المتسللين إلى المنطقة المغلقة

قد يتعرض من يدخلون المنطقة المغلقة لغرامات تصل في بعض الحالات إلى ألف دولار، كما يمكن أن تتدخل الشرطة عند ضبط أشخاص داخلها. وقد يتحمل المصاب أيضا تكاليف مرتبطة بعملية الإنقاذ أو الإخلاء، إذا استدعت حالته تدخلا طارئا. ولا تقتصر المخاطر على الجانب القانوني، إذ تشهد المنطقة أمطارا متكررة وتقلبات سريعة في الطقس.

وقد تتحول الرؤية الواضحة إلى ضباب كثيف خلال فترة قصيرة، بينما تزيد الأسطح الزلقة والانحدارات الحادة من صعوبة المسار. توجد خيارات قانونية لاستكشاف الطبيعة الجبلية في أواهو، منها مسار يبدأ من وادي موانالوا ويصل إلى المناطق المرتفعة خلف السلم.

ويعتمد هذا الطريق على أرض ترابية شديدة الانحدار وأجزاء مجهزة بالحبال، لكنه لا يتيح استخدام الدرج المغلق. ويمثل مسار «كوكو هيد» خيارا آخر مفتوحا للجمهور، ويوفر صعودا شاقا وإطلالات واسعة على الجزيرة، مع اختلاف طبيعته عن «سلم السماء». أما استخدام الدرج المغلق، بما في ذلك النزول عبره، فيظل ضمن نطاق المخالفة القانونية.

يتواصل الخلاف بشأن مستقبل السلم بين مطالبين بإزالته بسبب تكاليف الصيانة والمخاطر، وداعين إلى إعادة فتحه ضمن وجهة سياحية منظمة. وتدافع منظمة «فريندز أوف هايكو ستيرز» عن فتحه مقابل رسوم وتنظيم الزيارات، في حين طُرحت خطط لإنفاق ملايين الدولارات على إزالته.