وصل 45 دراجاً سعودياً إلى العاصمة السورية دمشق مساء السبت، ضمن «الرالي السعودي السوري للدراجات النارية 2026»، في عودة لهذا النوع من الرحلات بين البلدين بعد غياب استمر نحو 15 عاماً، على أن تتواصل فعاليات الرالي داخل سوريا حتى 12 أكتوبر/تشرين الأول الجاري.
وأظهرت مقاطع فيديو نشرتها حسابات وصفحات سورية على منصات التواصل الاجتماعي لحظة دخول موكب الدراجات النارية إلى شوارع دمشق. واستُقبل المشاركون بعروض من «العراضة الشامية» التراثية، رافقها قرع الطبول وهتافات الترحيب، فيما تفاعل الدراجون السعوديون مع مراسم الاستقبال.
مسار الرالي من جدة إلى دمشق
وانطلق الرالي من مدينة جدة في منطقة مكة المكرمة، بحسب وكالة الأنباء السورية، قبل أن يسلك المشاركون مساراً طويلاً تضمن محطات عدة داخل السعودية. ومر الموكب بمدن ينبع والوجه وضباء، ثم نيوم وحقل، قبل عبور الأراضي الأردنية في طريقه إلى الوجهة النهائية داخل الجمهورية العربية السورية.
وقطع الدراجون مسافة تقدر بنحو 1700 كيلومتر خلال 3 أيام متواصلة من القيادة. وتستهدف الرحلة استكشاف المعالم الطبيعية والتاريخية المشتركة، إلى جانب الجمع بين النشاط الرياضي والتعريف بالمقومات السياحية على امتداد مسار الرالي.
جولات سورية للتعريف بالمواقع السياحية
ويتضمن البرنامج المقرر داخل الأراضي السورية جولات ميدانية في عدد من المدن والمناطق، بهدف إبراز ما تضمه البلاد من مواقع ومقومات سياحية وثقافية وتاريخية، وذلك خلال الفترة المتبقية من الفعاليات الممتدة حتى 12 أكتوبر/تشرين الأول.
وقال وزير السياحة السوري مازن الصالحاني، خلال استقباله المشاركين، إن الرحلة تمثل «فرصة حقيقية لاكتشاف سوريا والالتقاء بأهلها وتجربة تنوعها الثقافي والطبيعي والتاريخي». وأكد أهمية وصول الدراجين لاستكشاف البلاد بعد غياب دام 15 عاماً، معتبراً الرالي خطوة إيجابية باتجاه تنشيط السياحة.