العودة للرئيسية
أخبارسوريا

الرئاسة السورية تنفي إجراء اتصالات أو محادثات مع حزب الله

نفى المستشار الإعلامي للرئاسة السورية أحمد موفق زيدان صحة تقارير تحدثت عن اتصالات ومحادثات مباشرة بين الحكومة السورية وحزب الله في تركيا، مؤكداً أن دمشق تدعم الدولة اللبنانية وتتفاوض معها وحدها. ويأتي النفي بعد إعلان سوري عن توقيف خلية قيل إنها تابعة للحزب، الذي أنكر بدوره أي نشاط له داخل سوريا.

••دقيقتان

استمع إلى المقال

نسخة صوتية مولّدة آلياً.

0:00
0:00
رجل يرتدي بدلة رسمية ويجلس على كرسي مزخرف، وإلى جانبه علمان سوريان وزجاجات مياه. تبدو الصورة داخل مكتب أو قاعة رسمية.

نفى المستشار الإعلامي للرئاسة السورية أحمد موفق زيدان، يوم الجمعة، صحة تقارير تحدثت عن وجود اتصالات بين الحكومة السورية وحزب الله، مؤكداً أن ما نُشر بهذا الشأن عارٍ من الصحة، وأن مقاربة دمشق تجاه لبنان تقوم على التعامل مع مؤسسات الدولة اللبنانية ودعمها.

زيدان ينفي محادثات مباشرة مع حزب الله

وقال زيدان، خلال مداخلة إعلامية، إن سوريا دفعت في السابق ثمن التقارب مع جماعات تعمل خارج إطار الدولة اللبنانية، مضيفاً: «دفعنا سابقا ثمن التقارب مع ميليشيات خارج الدولة اللبنانية». واتهم جهات قال إن لها مصلحة في ذلك بنشر تقارير خاطئة عن تواصل بين دمشق وحزب الله. وأوضح مستشار الرئاسة السورية موقف بلاده من العلاقات مع لبنان بقوله: «مقاربتنا في لبنان هي دعم الدولة فقط».

وشدد على أن «عصر الميليشيات انتهى ولا مكان له»، مؤكداً أن أي تفاوض سوري مع الجانب اللبناني «يكون مع الدولة لا ميليشيا». وجاءت تصريحات زيدان رداً على تقارير نُشرت يوم الخميس، زعمت أن ممثلين عن الحكومة السورية وحزب الله اللبناني عقدوا محادثات مباشرة في تركيا بهدف تهدئة التوتر بين الجانبين.

ووصفت تلك التقارير اللقاء المزعوم بأنه أول اجتماع معروف من نوعه بين طرفين قالت إن الخصومة طالما طبعت علاقتهما. وعقب نشر تلك الأنباء، نفى الحساب الرسمي للحكومة السورية باللغة الإنجليزية على منصة إكس عقد الاجتماع، وقال في تعليقه على ما أوردته التقارير: «هذه ادعاءات غير صحيحة»، ليتوافق ذلك مع النفي الذي أعلنه لاحقاً المستشار الإعلامي للرئاسة.

إعلان توقيف خلية ونفي حزب الله

وتأتي هذه التطورات بعد إعلان سوريا، يوم الثلاثاء، إلقاء القبض على خلية قالت إنها تابعة لحزب الله، واتهمتها بالاستعداد لإطلاق صواريخ في جنوب البلاد.

وفي اليوم التالي، نفى حزب الله ضلوعه في الواقعة، وقال إنه لا يملك أي وجود على الإطلاق داخل الأراضي السورية، كما نفى مشاركته في أي نشاط أمني أو عسكري هناك.