أعاد برج إيفل فتح أبوابه أمام الزوار صباح الثلاثاء 8 سبتمبر 2026، بعد إضراب نفذه العاملون احتجاجا على استبعاد موظفات خلال زيارة وفد ديني هندوسي، فيما أقرت الشركة المشغلة للبرج بأنه لم يكن ينبغي قبول طلب الوفد الحد من التواصل مع النساء.
تعليمات همشت الموظفات
وقالت الشركة المشغلة إن الوفد طلب تنظيم زيارته السبت بطريقة تحد من التواصل مع النساء، مؤكدة أنه لم يكن ينبغي قبول هذه الشروط.
وقال موظفو البرج في بيان إن تعليمات العمل أدت إلى تهميش موظفات واستبدالهن وإبعادهن عن الأنظار بسبب جنسهن. وأضافوا أن بعض العاملات طلب منهن ترك مواقعهن والانتقال إلى مناطق أخرى، فيما حل رجال مكانهن في بعض المواقع، كما منعت الموظفات من الوجود في مناطق محددة أو عبورها أثناء زيارة الوفد.
اعتذار من المنظمة الهندوسية
وقدمت الحركة الروحية الهندوسية المعروفة اختصارا باسم «بي إيه بي إس» اعتذارا عن أي أذى أو إزعاج نتج عن الواقعة. وقالت عبر حسابها على منصة إكس إنه، على حد علمها، لم يمنع أي شخص من دخول البرج.
وأوضحت المنظمة أن الزيارة نسقت في بداية ساعات العمل الرسمية بسبب كبر حجم الوفد، بهدف تجنب تعطيل حركة الزوار الآخرين.
وجاءت الزيارة بالتزامن مع افتتاح المنظمة، الأحد، أول معبد رئيسي لها في فرنسا بضواحي باريس. وتولى زعيمها الروحي ماهانت سوامي مهراج، البالغ 93 عاما، طقوس تكريس المعبد وتدشينه. وتقول المنظمة، المقربة من حزب رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، إن شبكتها العالمية تضم أكثر من 1300 معبد.
انتقادات سياسية للواقعة
وانتقدت وزيرة المساواة بين الجنسين أورور بيرجيه الواقعة، قائلة إن النساء في فرنسا لا يطلب منهن محو وجودهن. كما رفضت المرشحة الرئاسية مارين لوبان الحد من حضور النساء، بينما قال المرشح غابرييل أتال إنه لا يجوز لأي ثقافة أو عقيدة أو ديانة أن تملي عليهن المكانة التي ينبغي أن يكن فيها.