أطلق الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الجمعة، تجمعاً إقليمياً جديداً يضم ثمانية أطراف من منطقة الكاربات في وسط وشرق أوروبا، خلال قمة عُقدت في غرب أوكرانيا بهدف توسيع التعاون في التجارة والطاقة والخدمات اللوجستية والأمن.
وقال زيلينسكي، في تعليق عبر «تليغرام» لخّص فيه نتائج الاجتماع، إن المشاركين وقّعوا 50 اتفاقية تتجاوز قيمتها الإجمالية مليار يورو، بما يعادل 1.15 مليار دولار. وأوضح أن أكثر من نصف هذه الاتفاقيات يرتبط بقطاع الطاقة، ولا سيما مشروعات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح. وكتب الرئيس الأوكراني: «يمكن أن تصبح منطقة الكاربات مورداً للطاقة للاتحاد الأوروبي، وليس مجرد منطقة عبور..
أطراف التجمع وموعد استكمال فعالياته
هذا يدعم بشكل مباشر هدف أوروبا المتمثل في الاستقلال في مجال الطاقة عن روسيا». ويضم التجمع الجديد رومانيا وصربيا وبولندا وسلوفاكيا وجمهورية التشيك والنمسا والمجر، إلى جانب الاتحاد الأوروبي. ومن المقرر أن تستمر فعالية إطلاق التجمع حتى الأحد، فيما كان متوقعاً أن يشارك في المنتدى نحو 550 ممثلاً عن قطاع الأعمال.
وحضر اجتماعات الجمعة رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك، والرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش، والرئيس الروماني نيكوشور دان. وفي مستهل الاجتماع، قال زيلينسكي عبر «تليغرام»: «يمثل هذا بداية حركة من شأنها (خلق) مزيد من التقارب بين بلداننا وإطار قوي آخر للتعاون على مستوى الاتحاد الأوروبي».
التعاون الإقليمي يركز على الأمن والطاقة
وأشار زيلينسكي إلى أن الإطار الجديد يستهدف توسيع نطاق التعاون بين الدول المشاركة في مجالات الطاقة والخدمات اللوجستية والتجارة عبر الحدود والأمن. وأضاف في كلمة ألقاها خلال القمة: «بطبيعة الحال، تمثل القضايا الأمنية أولوية في الوقت الحالي وفي السنوات المقبلة».
كما شكر زيلينسكي حلفاء أوكرانيا في المنطقة على إبقاء قنوات التجارة والنقل مفتوحة عقب اندلاع الحرب الروسية الشاملة عام 2022، رابطاً المبادرة الجديدة بتعزيز الترابط الاقتصادي والإقليمي في وسط أوروبا وشرقها. وفي كلمة نقلها التلفزيون الأوكراني، وصف زيلينسكي حصيلة الانطلاقة بأنها بداية جيدة، وقال: «إنها بداية جيدة: اتفاقيات في الطاقة والخدمات اللوجستية والبنية التحتية وعبر مختلف القطاعات».