العودة للرئيسية
أخبار

ميرتس يعلن دعما عسكريا لأوكرانيا وسط هجمات على كييف

أعلن المستشار الألماني فريدريش ميرتس، خلال لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في كييف، مساعدات عسكرية تقارب مليار يورو وحزمة لدعم الطاقة. وتزامنت الزيارة مع غارات روسية ألحقت أضرارا بالجسر الشمالي، في حين أعلنت السلطات الروسية سقوط ضحايا وانقطاع الكهرباء جراء هجوم أوكراني على بيلغورود.

••3 دقائق

استمع إلى المقال

نسخة صوتية مولّدة آلياً.

0:00
0:00
صورة لرجلين يتصافحان داخل قاعة رسمية، وخلفهما أعلام أوكرانية وألمانية. يظهر فريدريش ميرتس إلى جانب رجل آخر يرتدي ملابس سوداء.

أعلن المستشار الألماني فريدريش ميرتس، الأحد، تقديم مساعدات عسكرية لأوكرانيا تقارب قيمتها مليار يورو، بما يعادل 1.13 مليار دولار، إلى جانب حزمة دعم في مجال الطاقة، وذلك خلال زيارة إلى كييف التقى فيها الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، بالتزامن مع دوي صفارات الإنذار والانفجارات في العاصمة.

ميرتس يتعهد بمواصلة دعم أوكرانيا

وتعهد ميرتس بمواصلة دعم أوكرانيا، وحث روسيا على وقف هجماتها المتصاعدة. ورافق المستشار الألماني في زيارته وزير بارز وعدد من المديرين التنفيذيين في الشركات، وقال إن وجود الوفد في كييف «يظهر أننا لن نخضع للترهيب حتى لو وقع هجوم بطائرة مسيرة في نفس وقت زيارتنا». وزار ميرتس وزيلينسكي مبنى أكاديمية العلوم الأوكرانية الذي لحقت به أضرار بالغة.

وكان شخصان على الأقل قد قُتلا في غارة بطائرة مسيرة استهدفت الموقع الأسبوع الماضي، عندما قصفت روسيا وسط كييف ضمن موجة عُدت من أطول هجمات الطائرات المسيرة استمرارا منذ اندلاع الحرب عام 2022. ودعا المستشار الألماني الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى إنهاء الحرب، مؤكدا استعداد برلين للدخول في محادثات بشأن وقفها، ومشددا في الوقت نفسه على ضرورة إنهاء الهجمات التي تطال المدنيين والبنية التحتية الأوكرانية.

لا يسعني إلا أن أكرر ذلك مرة أخرى من هنا: السيد بوتين، ضع حدا لهذه الحرب العبثية

اتفاق مرتقب لإنتاج طائرات مسيرة

ومن المتوقع أن تشهد الزيارة أيضا وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق بين ألمانيا وأوكرانيا للإنتاج المشترك لأنواع مختلفة من الطائرات المسيرة، بالتوازي مع حزمة المساعدات العسكرية ودعم قطاع الطاقة التي أعلنها ميرتس. وفي غضون ذلك، دوت أربعة إنذارات من غارات جوية في كييف صباح الأحد، وترددت أصوات انفجارات وأنظمة الدفاع الجوي في أنحاء المدينة.

وقال رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو، عبر منصة تليغرام، إن ضربة روسية أصابت الجسر الشمالي الممتد فوق نهر دنيبرو وألحقت أضرارا بالطريق. وأضاف كليتشكو أن الضربة أدت إلى إصابة شخصين، كما ألحقت أضرارا بمنظومة إمدادات المياه الساخنة في المنطقة.

وتستهدف روسيا جسور كييف منذ الأسبوع الماضي في محاولة لتعطيل الروابط بين ضفتي العاصمة ومسارات الإمداد الممتدة بين وسط أوكرانيا وشرقها. وفي خاركيف، فُعّلت صفارات الإنذار وسط تحذيرات من هجوم صاروخي. وقالت وزارة الدفاع الروسية إنها قصفت سفينتي شحن قبالة ميناء أوديسا في البحر الأسود، مدعية أنهما كانتا تحملان معدات عسكرية أوكرانية.

وأكدت الوزارة الروسية كذلك استهداف الجسر الشمالي في كييف، وقالت إنه يُستخدم لنقل القوات والشحنات العسكرية الأوكرانية. وجاءت هذه الضربات في وقت تركزت فيه العمليات على الجسور وطرق الإمداد والمنشآت الحيوية ومرافق الطاقة.

أضرار الجسور والطاقة تمتد إلى بيلغورود

وفي المقابل، أفادت السلطات الروسية بمقتل امرأة وإصابة ستة مدنيين في هجوم أوكراني بطائرات مسيرة على مدينة بيلغورود. وأضافت أن الهجمات تسببت في انقطاع تام للتيار الكهربائي عن أكثر من 170 ألف مشترك.

وكانت موسكو قد أعلنت عزمها مواصلة ضرب أهداف داخل أوكرانيا، ووصفت هجماتها بأنها رد على العمليات الأوكرانية. من جانبه، قال زيلينسكي إن بلاده ستكثف استهداف مصافي النفط الروسية ردا على ما وصفه بتصعيد الهجمات على البنية التحتية المدنية.