أفادت تقارير إعلامية إسرائيلية، الأحد 4 أكتوبر 2026، بانتشار نحو 3 آلاف جندي أميركي في إسرائيل، في إطار استعدادات عسكرية لاحتمال اندلاع مواجهة جديدة، بالتزامن مع تعزيز الولايات المتحدة وجودها العسكري في الشرق الأوسط وسط استمرار التوتر مع إيران.
مهام الجنود الأميركيين داخل إسرائيل
ونقلت قناة «الحدث» عن وسائل إعلام إسرائيلية أن القوة الأميركية انتشرت تحسباً لتصعيد جديد، فيما أفاد موقع «واللا» الإسرائيلي بأن مهام الجنود تشمل العمل على أنظمة الدفاع الجوي، إلى جانب طيارين وفرق للدعم والخدمات اللوجستية.
ويضع توزيع المهام المعلن القوة الأميركية ضمن نطاق يتجاوز الانتشار البري التقليدي، ليشمل قدرات مرتبطة بحماية الأجواء وتشغيل المنظومات الدفاعية ودعم العمليات الجوية وتأمين الإمدادات والخدمات الضرورية لاستمرار النشاط العسكري. ويتزامن التقرير عن انتشار الجنود داخل إسرائيل مع تحركات أميركية أوسع في المنطقة.
تعزيزات بحرية أميركية تتجه إلى المنطقة
وقال مسؤول أميركي لوكالة أسوشيتد برس، الخميس 1 أكتوبر، إن الجيش الأميركي يرسل نحو 9 آلاف عسكري على متن مجموعة من السفن المتجهة إلى الشرق الأوسط، ضمن تعزيزات تشمل حاملة طائرات ثالثة. وتضم القوة البحرية المتجهة إلى المنطقة أكثر من 7 آلاف بحار ونحو ألفي عنصر من مشاة البحرية الأميركية.
وتشمل مجموعة حاملة الطائرات «يو إس إس ثيودور روزفلت» والطراد «يو إس إس تشوسن»، إضافة إلى مجموعة الاستعداد البرمائي بقيادة السفينة «يو إس إس ماكين آيلاند»، ومعها سفينتا الإنزال «يو إس إس جون بي مورثا» و«يو إس إس أنكوراج».
وبحسب المسؤول الأميركي، قد يؤدي وصول المجموعة الجديدة إلى وجود ثلاث حاملات طائرات أميركية في المنطقة بحلول نهاية أكتوبر 2026، لترتفع القوة البحرية الأميركية إلى أكثر من 20 ألف بحار وعنصر من مشاة البحرية، إلى جانب مئات الطائرات. وتوجد في المنطقة حالياً حاملتا الطائرات «يو إس إس جورج إتش دبليو بوش» و«يو إس إس جورج واشنطن»، فضلاً عن مجموعة الاستعداد البرمائي التابعة للسفينة «يو إس إس بوكسر».
وكانت واشنطن قد حشدت ثلاث مجموعات لحاملات الطائرات في الشرق الأوسط خلال أبريل 2026، في انتشار وصف بأنه الأول من نوعه منذ عام 2003. وجاءت التحركات الجديدة بعد تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترمب تحدث فيها عن احتمال تكثيف الضربات ضد إيران بعد انتخابات التجديد النصفي المقررة في الولايات المتحدة في 3 نوفمبر 2026، من دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن الخيارات العسكرية قيد الدراسة.
وتشير التقارير المتزامنة عن القوات الموجودة في إسرائيل والتعزيزات البحرية المتجهة إلى المنطقة إلى رفع مستوى الجاهزية الأميركية عبر منظومات الدفاع الجوي والطيران والدعم اللوجستي والقوات البحرية، وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهة الإقليمية.