العودة للرئيسية
أخبار

زيلينسكي يبدي استعداد أوكرانيا للتهدئة مقابل التزام روسي مماثل

أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي استعداد بلاده لدعم وقف متبادل للضربات على البنية التحتية الحيوية إذا أبدت روسيا التزاماً حقيقياً وطويل الأمد. وجاء الموقف وسط تصعيد للهجمات بعيدة المدى، وبعد حديث الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن تفاهم بين موسكو وكييف بشأن منشآت الطاقة.

••دقيقتان

استمع إلى المقال

نسخة صوتية مولّدة آلياً.

0:00
0:00
يظهر رجل إطفاء بزي واقٍ وهو يرش المياه على مبنى سكني متضرر ومدمّر وسط أنقاض وحطام وأشجار عارية.

أبدى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الاثنين، استعداد بلاده لاتخاذ خطوات للتهدئة إذا التزمت روسيا بخطوة مماثلة، مشيراً إلى مقترح أميركي لوقف متبادل للضربات على البنية التحتية الحيوية. وقال زيلينسكي في خطابه اليومي إن أوكرانيا مستعدة لدعم التهدئة إذا توقفت الضربات الروسية على منشآتها الحيوية، مقابل وقف الهجمات الأوكرانية التي قال إنها تأتي رداً عليها.

وأضاف أن كييف ستتخذ خطوات مماثلة إذا نجحت واشنطن في الحصول على استعداد روسي «حقيقي وصادق وطويل الأمد» لوقف الحرب. ولم يؤكد زيلينسكي إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن روسيا وأوكرانيا وافقتا على الامتناع عن استهداف منشآت الطاقة.

ترمب يطالب بوقف استهداف مصافي الوقود الروسية

وكان ترمب قد طلب من نظيره الأوكراني عدم السماح بشن هجمات على مصافي الديزل الروسية، معتبراً أن الحرب بين البلدين ترفع كلفة الوقود على الأميركيين. وقال ترمب، الأحد، إن على زيلينسكي التوقف عن مهاجمة مصافي وقود الديزل في روسيا لما تسببه تلك الهجمات من شح، ودعاه إلى اختيار أهداف أخرى.

وربط الرئيس الأميركي نقص الوقود بالحرب الروسية الأوكرانية، وليس بالنزاع في الشرق الأوسط. في المقابل، سبق للرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن قال إن بإمكان زيلينسكي زيارة موسكو إذا كان مستعداً للحوار. وأكد المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف أن الدعوة الموجهة إلى الرئيس الأوكراني لا تزال قائمة.

روسيا تعلن استمرار العمليات وإسقاط مسيّرات

وقالت أيضاً إن قواتها استخدمت طائرات «غيران-4» المسيّرة في غارات استهدفت قطارات وقوافل نقل عسكرية في مقاطعات دنيبروبيتروفسك وزاباروجيا وبولتافا ونيكولاييف وأوديسا. وتصاعدت خلال الأشهر الأخيرة الضربات بعيدة المدى بين روسيا وأوكرانيا، وطالت مصانع ومستودعات ومنشآت للطاقة وموانئ وسفناً في البحر الأسود.

وأسفرت الهجمات عن مقتل مدنيين، وتسببت بأزمة وقود وأضرار لشركتي «وايلدبيريز» و«أوزون» في روسيا. وفي أوكرانيا، أدت الهجمات إلى تعطيل جزء كبير من الصادرات الزراعية وإلحاق أضرار بقطاعي المعادن وتجارة التجزئة. وقال أولكسندر بيرتسوفسكي، الرئيس التنفيذي لشركة «أوكرزاليزنيتسيا»، إن شبكة السكك الحديدية تواجه حملة متواصلة من الضربات تتزايد حدتها بوتيرة متسارعة.

واتهم بيسكوف كييف بالمسؤولية عن التصعيد، قائلاً إن روسيا وسعت نطاق ضرباتها بعدما بدأ الجانب الأوكراني التصعيد. وقبل أسبوعين، زار المبعوثان الأميركيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر موسكو وكييف في محاولة لإعادة تحريك الجهود الدبلوماسية المتوقفة منذ مطلع العام.