العودة للرئيسية
أخبار

زيلينسكي: واشنطن وكييف تريدان إنهاء الحرب قبل الشتاء

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن بلاده والولايات المتحدة تسعيان إلى إنهاء الحرب مع روسيا قبل الشتاء، معلناً استعداد كييف لهدنة متبادلة تخص منشآت الطاقة. وفي المقابل، شدد الكرملين على أن موسكو تريد سلاماً دائماً لا وقفاً مؤقتاً لإطلاق النار.

••3 دقائق

استمع إلى المقال

نسخة صوتية مولّدة آلياً.

0:00
0:00
يظهر فولوديمير زيلينسكي ورجل آخر وهما يتصافحان خلال لقاء، أمام خلفية تحمل شعار ونص الأمم المتحدة، مع ظهور العلمين الأوكراني والأمريكي.

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الثلاثاء، إن كييف وواشنطن تريدان إنهاء الحرب مع روسيا قبل حلول الشتاء، وذلك عقب اجتماعه مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، في وقت أبدت فيه أوكرانيا استعدادها لهدنة متبادلة تشمل منشآت الطاقة.

عقدت اجتماعا إيجابيا ومثمرا مع الرئيس دونالد ج. ترامب في الجمعية العامة للأمم المتحدة. تريد الولايات المتحدة وأوكرانيا إنهاء هذه الحرب الروسية العبثية قبل الشتاء

مباحثات خفض التصعيد بين زيلينسكي وترامب

وأضاف الرئيس الأوكراني أن مباحثاته مع نظيره الأميركي تناولت «خطوات محتملة لخفض التصعيد يمكن أن تمهد الطريق أمام الدبلوماسية»، في إشارة إلى تحركات تستهدف الحد من العمليات العسكرية وتهيئة مسار للمفاوضات.

وكان زيلينسكي قد أعلن، في وقت سابق الثلاثاء، استعداد بلاده للتوقف عن استهداف منشآت الطاقة الروسية، شريطة أن توافق موسكو على اتخاذ خطوة مماثلة تجاه البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا. وقال للصحافيين على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة: «نحن مستعدون لأي صيغة من صيغ الهدنة في مجال الطاقة»، واضعاً شرطاً يتمثل في موافقة روسيا على «عدم مهاجمة منظومة الطاقة لدينا».

كييف تطلب صواريخ باتريوت وتعرض هدنة للطاقة

وتطرق زيلينسكي إلى حاجة بلاده إلى صواريخ لمنظومات الدفاع الجوي من طراز «باتريوت»، موضحاً أنه لم يتلق من ترامب جواباً محدداً بشأن مساعدة أوكرانيا في هذا الملف. وقال خلال مؤتمر صحافي: «لم أحصل على رد محدد بشأن صواريخ منظومات باتريوت، نعاني من النقصان فيها».

الكرملين يطالب بسلام دائم لا هدنة مؤقتة

في المقابل، أكد الكرملين، الثلاثاء، أن روسيا تسعى إلى التوصل إلى سلام دائم في النزاع مع أوكرانيا، وليس إلى مجرد هدنة أو وقف مؤقت لإطلاق النار. وتزامن هذا الموقف مع انتقاد موسكو للولايات المتحدة بسبب رفضها منح نائب وزير الخارجية الروسي ألكسندر عليموف تأشيرة دخول لحضور أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، خلال مؤتمر صحافي، إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أكد مراراً أن موسكو تؤيد التوصل إلى «سلام راسخ ومستدام»، معتبراً أن الهدنة وحدها «لن تفضي في جوهرها إلى أي نتائج». وأضاف بيسكوف أن كييف «تعرف جيداً» القرارات التي يتعين عليها اتخاذها للانتقال إلى مسار يقود إلى تسوية مستدامة.

وشدد على أن ما تريده موسكو هو الوصول «ليس إلى وقف لإطلاق النار، بل إلى سلام دائم».

وفي تعليقه على تصريحات زيلينسكي المتعلقة بالهدنة، اتهم المتحدث باسم الكرملين الرئيس الأوكراني بتقديم مواقف متناقضة من يوم إلى آخر حيال استمرار الحرب أو وقفها، بينما ربطت كييف مقترح وقف استهداف منشآت الطاقة بالتزام روسي متبادل.