العودة للرئيسية
صحة

وفيات إيبولا تتجاوز 3900 في الكونغو الديمقراطية

سجلت الكونغو الديمقراطية 8067 إصابة مؤكدة بإيبولا وأكثر من 3900 وفاة، وسط اكتظاظ مراكز العلاج واتساع بؤر العدوى بفعل التنقل بين المدن. وحذرت منظمة الصحة العالمية من احتمال تجاوز التفشي الحالي موجة غرب أفريقيا بين 2014 و2016، وصنفته حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً.

••دقيقتان

استمع إلى المقال

نسخة صوتية مولّدة آلياً.

0:00
0:00
يظهر عاملون في مجال الرعاية الصحية يرتدون بدلات واقية وينقلون حاملة داخل منشأة طبية ميدانية محاطة بحواجز شبكية برتقالية.

تجاوز عدد الوفيات الناجمة عن وباء إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية 3900 شخص، فيما ارتفعت الإصابات المؤكدة إلى 8067 حالة، وفق ما أعلنته السلطات والتقارير الرسمية، في موجة توصف بأنها الأكبر والأكثر فتكاً في تاريخ البلد الأفريقي، بعدما تخطى انتشار الفيروس محاولات الكبح والسيطرة.

تحذير الصحة العالمية وتصاعد الإصابات

وأفادت التقارير الرسمية بأن حركة الأشخاص بين المدن أسهمت بصورة مباشرة في انتقال العدوى وتوسيع بؤر انتشارها في مناطق عدة. ودفع اتساع نطاق الوباء الأمم المتحدة، بالتعاون مع السلطات المحلية، إلى توسيع عمليات الفحص وإقامة حواجز بين المدن والأحياء في محاولة لمحاصرة العدوى والحد من انتقالها إلى مناطق جديدة.

عقبات الثقة والهجمات تعرقل الاستجابة

وتواجه الفرق الطبية عقبات ميدانية إضافية، في مقدمتها انعدام الثقة المجتمعية بالعاملين في الرعاية الصحية. كما تعرضت مراكز علاج وفرق دفن لهجمات عدة، على خلفية اتهامات وجهتها أسر ضحايا إلى السلطات الصحية بالتفريط في حياة ذويها.

وتزيد سلالة «بونديبوغيو» المنتشرة حالياً من صعوبة الأزمة، إذ وصفتها المنظمة الأممية بأنها سلالة نادرة لم تخضع لدراسات كافية ولا يتوفر علاج لها حتى الآن. وبحسب المنظمة، ترتبط فرص السيطرة على الوباء بتطبيق إجراءات السلامة العامة والكشف المبكر عن الإصابة بالفيروس.

وينتقل إيبولا عبر الاتصال المباشر بسوائل أجسام المصابين، سواء كانوا أحياء أو أمواتاً. ويسبب الفيروس أعراضاً حادة تشمل الحمى والقيء والإسهال، وقد تتطور الحالات الشديدة إلى نزيف داخلي وخارجي.