العودة للرئيسية
أخبار

واشنطن تستضيف سفيري لبنان وإسرائيل بعد تأجيل محادثات روما

يستضيف مقر وزارة الخارجية الأميركية اجتماعاً بين سفيري لبنان وإسرائيل الأسبوع المقبل، فيما أُرجئت المحادثات المقررة في روما إلى أكتوبر. وتتمحور الاتصالات حول الانسحابات الإسرائيلية من جنوب لبنان، وانتشار الجيش اللبناني، وآلية مراقبة المناطق المطروحة ضمن المفاوضات.

••دقيقتان

استمع إلى المقال

نسخة صوتية مولّدة آلياً.

0:00
0:00
صحفيون ومصورون يقفون خلف شريط أمني أصفر أمام مبنى محاط بسياج في شارع مشمس، بينما يحمل بعضهم مظلات ومعدات تصوير.

تستضيف وزارة الخارجية الأميركية اجتماعاً بين سفيري لبنان وإسرائيل في واشنطن الأسبوع المقبل، بالتزامن مع تأجيل جولة المحادثات التي كان مقرراً عقدها في روما إلى أكتوبر، وفق ما أعلنه مسؤول أميركي. وقال المسؤول إن الإطار الثلاثي بين لبنان وإسرائيل يمثل «الآلية الوحيدة الفعالة» لمعالجة الملفات العالقة.

قضايا الانسحاب وانتشار الجيش وآلية المراقبة

ويُبقي اجتماع واشنطن قنوات الاتصال قائمة بعد إرجاء جولة روما، التي كان مقرراً أن تستمر يومين. وتشمل القضايا المطروحة الانسحابات الإسرائيلية من جنوب لبنان، واستكمال انتشار الجيش اللبناني، ومستقبل ما يُعرف بـ«المناطق النموذجية»، إلى جانب التوصل إلى آلية مقبولة لمراقبتها.

تدمير أنفاق علي الطاهر وتصعيد التهديدات

وتتزامن التحركات الدبلوماسية مع تطورات عسكرية في جنوب لبنان، حيث أعلنت إسرائيل تدمير شبكة أنفاق في مرتفعات علي الطاهر قرب النبطية. وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن قواته عثرت في المنطقة على صواريخ وألغام ومدفع مضاد للطائرات وأجهزة حاسوب، مدعياً أن إيران أرسلتها ومولتها لصالح حزب الله.

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن الجيش أقام «منطقة أمنية محصنة» تمتد من الساحل إلى مداخل جبل الشيخ.

كما توعد رئيس الأركان إيال زامير برد وصفه بأنه «فوري وقوي» على أي هجمات تستهدف القوات أو البلدات الإسرائيلية، فيما تظل قضايا الانسحاب وانتشار الجيش وآلية المراقبة ضمن ملفات جولة التفاوض المقبلة.