العودة للرئيسية
أخبار

واشنطن تعلن امتلاك أسلحة مدارية لمواجهة تهديدات الفضاء

أعلن وزير القوات الجوية الأميركية تروي مينك أن الولايات المتحدة تمتلك أسلحة متمركزة في المدار لحماية قواتها وقدراتها الفضائية ومواجهة التهديدات. ولم يكشف الوزير طبيعة هذه الأسلحة، فيما سبق أن حذرت روسيا من أن برامج التسليح الفضائي الغربية قد تؤدي إلى سباق تسلح.

••دقيقتان

استمع إلى المقال

نسخة صوتية مولّدة آلياً.

0:00
0:00
رسم توضيحي لصواريخ وأسلحة مدارية تحلق في الفضاء فوق سطح الأرض، مع انطلاق أحد الصواريخ ودفع ناري ظاهر.

أعلن وزير القوات الجوية الأميركية تروي مينك، الاثنين، امتلاك الولايات المتحدة أسلحة متمركزة في المدار، قال إنها تتيح لواشنطن حماية قواتها المسلحة وقدراتها الفضائية ومواجهة التهديدات في الفضاء. وقال مينك، خلال مؤتمر لرابطة القوات الجوية والقوات الفضائية الأميركية قرب واشنطن، إن بلاده تعزز جاهزيتها للتعامل مع التهديدات المتطورة أينما ظهرت، مشيراً إلى اتخاذ تدابير للحفاظ على التفوق الأميركي في الجو والفضاء.

وأضاف أن اعتماد القوات الأميركية على القدرات الفضائية بالغ الأهمية، في وقت تعمل فيه دول عدة، بحسب قوله، على تطوير وسائل لحرمان واشنطن من هذه القدرات أو تقويضها. ولم يحدد الوزير نوع الأسلحة المدارية التي تحدث عنها أو طبيعتها.

تحذير روسي من سباق تسلح فضائي

وكان مندوب روسيا الدائم لدى مكتب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في جنيف، غينادي غاتيلوف، قد حذر من أن الولايات المتحدة ودولاً غربية أخرى قد تشعل سباق تسلح عبر تنفيذ برامج واسعة لتطوير منظومات أسلحة مخصصة للاستخدام في الفضاء.

وقال غاتيلوف إن بعض الدول والتكتلات الغربية تصف الفضاء القريب من الأرض في وثائقها المتعلقة بالسياسة الفضائية بأنه بيئة عملياتية قد تشهد أعمالاً قتالية. وأشار إلى برامج لتطوير أسلحة تُستخدم في الفضاء أو منه أو ضده، ومن بينها مشروع الدفاع الصاروخي الأميركي «القبة الذهبية».

طبيعة الأسلحة المدارية واستخداماتها المحتملة

وتشير الأسلحة المدارية إلى أنظمة عسكرية توضع على متن أقمار صناعية أو مركبات تدور حول الأرض، ويمكن توظيفها لحماية الأصول الفضائية أو التأثير في قدرات الخصوم. وقد تشمل القدرات المرتبطة بالحرب الفضائية أقماراً صناعية عسكرية تؤدي أدواراً دفاعية أو هجومية عند نشوب صراع.