العودة للرئيسية
أخبار

توقيف سليمان هلال الأسد في بعلبك وسط طلب سوري بتسليمه

أوقفت الأجهزة الأمنية اللبنانية سليمان هلال الأسد وعددا من مرافقيه قرب قلعة بعلبك مساء الجمعة، بعد ضبط مادة الحشيشة بحوزة المجموعة. ويواجه الأسد طلبا سوريا بتسليمه على خلفية اتهامات بالقتل وتهريب المخدرات، فيما تخضع الخطوات المقبلة للإجراءات القضائية والأمنية اللبنانية.

••دقيقتان

استمع إلى المقال

نسخة صوتية مولّدة آلياً.

0:00
0:00
توقيف سليمان هلال الأسد في بعلبك وسط طلب سوري بتسليمه
صورة تعبيرية مولّدة بالذكاء الاصطناعي

أوقفت الأجهزة الأمنية اللبنانية، مساء الجمعة 11 سبتمبر/أيلول 2026، سليمان هلال الأسد برفقة عدد من الأشخاص في محيط قلعة بعلبك شرقي لبنان، بعد ضبط مادة الحشيشة بحوزة المجموعة.

طلب سوري سابق لتسليم سليمان الأسد

وجاء التوقيف في ظل طلب سوري سابق بتسليمه على خلفية اتهامات تتعلق بالقتل وتهريب المخدرات.

وكان برفقة سليمان الأسد ابن أحد أفراد عائلة زعيتر وأشخاص آخرون عند توقيفهم. ومن المنتظر أن تحدد الإجراءات القضائية والأمنية اللبنانية مصير ملفه وإمكان تسليمه إلى السلطات السورية.

التنسيق القضائي بين لبنان وسوريا

وتلقت الحكومة اللبنانية خلال الفترة الماضية مطالب رسمية من دمشق بتسليم مطلوبين وشخصيات مرتبطة بالنظام السوري السابق وموجودة على الأراضي اللبنانية، في إطار التنسيق الأمني والقضائي بين البلدين.

سليمان هلال الأسد

ابن عم بشار الأسد

  1. مارس/آذار 2014

    مقتل والده في اللاذقية

    وسليمان هو نجل هلال الأسد، ابن عم الرئيس السوري السابق بشار الأسد. وكان والده يقود قوات «الدفاع الوطني» في محافظة اللاذقية خلال سنوات الحرب السورية، قبل مقتله في مارس/آذار 2014 خلال معارك في ريف اللاذقية الشمالي.

  2. أغسطس/آب 2015

    قتل العقيد حسان الشيخ

    وبرز اسم سليمان الأسد في أغسطس/آب 2015 إثر قتله العقيد في القوات الجوية السورية حسان الشيخ، بعد خلاف على أفضلية المرور في مدينة اللاذقية.

  3. يناير/كانون الثاني 2016

    الحكم بالسجن عشرين عاما

    وفي يناير/كانون الثاني 2016، أصدرت محكمة جنائية في اللاذقية حكما بسجنه 20 عاما بعد إدانته بقتل الشيخ. وأفادت تقارير لاحقة بإطلاق سراحه عام 2020، بعدما أمضى نحو خمس سنوات في السجن.

احتجاجات واعتقال سليمان بعد مقتل الشيخ

وأعقبت الواقعة احتجاجات في مناطق موالية للنظام السابق طالبت بمحاسبته، قبل أن تعلن السلطات السورية آنذاك اعتقاله وإحالته إلى القضاء.