توغلت قوات إسرائيلية صباح السبت 12 سبتمبر/أيلول 2026 في أراض زراعية تابعة لبلدة بيت جن بريف دمشق الغربي، بالتزامن مع قصف مدفعي استهدف محيط البلدة، ضمن تحركات عسكرية امتدت إلى مناطق في ريف القنيطرة. وأفادت وكالة الأنباء السورية والإخبارية السورية بأن قذيفة مدفعية استهدفت منطقة عين الشعرة القريبة من بيت جن، وسقطت في أرض زراعية من دون تسجيل إصابات.
دخول الآليات الإسرائيلية إلى أراضي بيت جن
وفي ريف القنيطرة، توغلت قوات إسرائيلية ليل الجمعة في بلدة الرفيد وفتشت عددا من المنازل، وفق مراسل سوريا الآن. واعتقلت القوات أبا وابنه قبل أن تفرج عنهما بعد ساعات. كما أُفرج الجمعة عن شخص آخر اعتُقل خلال توغل في قرية الحميدية فجر اليوم نفسه.
سياسيا، دعت وزارة الخارجية الفرنسية الجمعة إلى انسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي السورية، وأعلنت دعمها لتوقيع اتفاق أمني بين الجانبين. واعتبرت باريس أن أي انتشار عسكري في منطقة الفصل بين سوريا وإسرائيل يمثل انتهاكا لاتفاق فض الاشتباك الموقع عام 1974، مؤكدة دعمها لقوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك.
وتوسعت التحركات العسكرية الإسرائيلية في جنوب سوريا منذ إعلان إسرائيل انهيار اتفاق فض الاشتباك لعام 1974، عقب سقوط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، وشمل الانتشار المنطقة العازلة ومواقع أخرى.