أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، السبت، تأييده إعادة توحيد جمهورية أيرلندا وأيرلندا الشمالية، خلال زيارة إلى دبلن شهدت احتجاجات مناهضة له، فيما رفض مؤيدون لبقاء أيرلندا الشمالية ضمن المملكة المتحدة موقفه. وقال ترمب، خلال لقائه رئيس الوزراء الأيرلندي مايكل مارتن، إنه يود رؤية أيرلندا الشمالية تتحد مع جمهورية أيرلندا، معتبرا أن إعادة التوحيد ستكون «أمرا رائعا».
ترمب يتوقع توحيد أيرلندا في نهاية المطاف
من وجهة نظري، سيحدث هذا الأمر في نهاية المطاف
وأكدت لندن السبت أن موقفها لم يتغير، إذ أحال متحدث باسم الحكومة البريطانية الصحفيين إلى تعهد بيرنهام بـ«الالتزام باتفاق الجمعة العظيمة بنسبة 100%». ورفض زعيم الحزب الديمقراطي الوحدوي جافين روبنسون تصريحات الرئيس الأمريكي، وقال إن توحيد أيرلندا سيؤدي إلى «تدمير بلدنا».
ويعد الحزب أكبر القوى المؤيدة لبقاء أيرلندا الشمالية جزءا من المملكة المتحدة. وتنقسم جزيرة أيرلندا منذ عام 1921 بين جمهورية أيرلندا في الجنوب وأيرلندا الشمالية التابعة للمملكة المتحدة.
اتفاق الجمعة العظيمة ينظم مسار الاستفتاء
وكان للولايات المتحدة دور رئيسي في التوصل إليه، بينما حافظ رؤساء أمريكيون سابقون، بينهم جو بايدن، على الحياد بشأن قضية توحيد الجزيرة. واستقبلت الرئيسة الأيرلندية كاثرين كونولي ترمب في دبلن. وقالت عقب الاجتماع إنها نقلت إليه «الموقف القوي للشعب الأيرلندي، والمتمثل في أن تطبيع الحرب والإبادة الجماعية لا يمكن أبدا القبول بهما».
وتزامنت الزيارة مع تظاهر ما لا يقل عن ألفي شخص في دبلن، رفعوا أعلاما فلسطينية ولافتات مناهضة للزيارة ورددوا أن ترمب غير مرحب به. كما أضرم بعض المتظاهرين النار في علم أمريكي، وشهد مطار شانون وبلدة دونبيغ احتجاجات أصغر.
وتوجه ترمب، بعد زيارة قصيرة للسفارة الأمريكية، إلى منتجعه في دونبيغ، حيث تقام بطولة أيرلندا المفتوحة للغولف على ملعب اشترته منظمة ترمب عام 2014. وأشارت تقارير إلى احتمال تسليمه كأس البطولة للفائز الأحد.