توقع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الأربعاء 9 سبتمبر/أيلول 2026، انتهاء الحرب مع إيران مباشرة بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني، معتبراً أن طهران لن تتمكن من مواصلة القتال لفترة أطول، في وقت تجاوز فيه سعر خام برنت 100 دولار للبرميل مع تصاعد المواجهات قرب مضيق هرمز.
هجمات إضافية والتفاوض غير مطروح حالياً
وقال ترمب للصحفيين، قبل توجهه إلى دالاس للمشاركة في مؤتمر للحزب الجمهوري، إن إيران تحاول، وفق ادعائه، التأثير في الانتخابات الأميركية من خلال استمرار الحرب وتداعياتها.
وأضاف أن الولايات المتحدة ستشن هجمات إضافية، موضحاً أن التفاوض لا يزال ممكناً، لكنه ليس الخيار الذي تسعى إليه إدارته في الوقت الراهن. كما ربط انتهاء الحرب بتراجع أسعار النفط، متوقعاً انخفاضها بعد الانتخابات.
تصاعد المواجهات قرب مضيق هرمز
جاءت تصريحات ترمب بعد تجاوز خام برنت مستوى 100 دولار للبرميل، وسط تجدد القتال وازدياد المخاطر المحيطة بحركة السفن وتدفقات الخام عبر مضيق هرمز.
وقالت إيران إنها هاجمت 10 سفن قرب المضيق، بعد ما قالت إنه إغراق الولايات المتحدة خمس ناقلات نفط إيرانية. كما وردت أنباء في تغطية مباشرة عن سماع دوي انفجار قرب هرمز، من دون معلومات إضافية عن مصدره أو وقوع أضرار.
194 يوماً من الحرب
وتأتي هذه التطورات بعد 194 يوماً من اندلاع الحرب بين واشنطن وطهران، وفي اليوم الخامس والثمانين على توقيع مذكرة تفاهم بين الجانبين، مع استمرار العمليات العسكرية على أكثر من جبهة.