دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الناخبين إلى المشاركة في انتخابات التجديد النصفي المقررة في الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، محذرا من أن وصول الديمقراطيين إلى السلطة سيقوض ما وصفها بإنجازات إدارته. وجاءت دعوته خلال كلمة أمام أنصاره، لليلة الثانية، في مؤتمر للحزب الجمهوري بمدينة دالاس.
ترمب يقارن إدارته بعهد بايدن
وقال ترمب إن الولايات المتحدة أصبحت في وضع أفضل بعد أربع سنوات وصفها بأنها اتسمت بـ«الإحراج والأذى والضرر» في عهد الرئيس السابق جو بايدن. واتهم الديمقراطيين بالإضرار بصورة البلاد دوليا، في حين قال إن إدارته أعادت الولايات المتحدة إلى موقع الريادة.
ويعقد الحزب الجمهوري ما وصف بأنه أول مؤتمر له مخصص للانتخابات النصفية، تحت شعار «أمريكا أولا»، بهدف حشد قاعدته قبل الاقتراع. كما وُصف المؤتمر بأنه الأكبر للحزب منذ عام 2016. وفي الشأن الداخلي، قال ترمب إن الجريمة هبطت إلى أدنى مستوى لها في الولايات المتحدة منذ 125 عاما، واتهم إدارة بايدن والديمقراطيين بالتسبب في التضخم وفتح الحدود أمام نحو 25 مليون شخص.
تعهدات ترمب بشأن الحدود والاقتصاد
وأضاف أن إدارته بنت قرابة ألفي ميل من الجدار الحدودي، متعهدا بسن قانون جديد لتشديد حماية الحدود. واستعرض ترمب سياساته الاقتصادية، قائلا إن إدارته أقرت أكبر تخفيضات ضريبية وتنظيمية في تاريخ البلاد، وإن الولايات المتحدة تجمع تريليونات الدولارات.
وقال أيضا إن حسابات التقاعد ارتفعت بمتوسط 44 ألف دولار، وإن عدد الأمريكيين العاملين بلغ مستوى غير مسبوق. وتعهد ترمب بإقرار ما سماه «قانون إنقاذ أمريكا»، الذي يشترط إثبات الهوية والجنسية للتصويت، فضلا عن إنهاء نظام الإفراج بكفالة نقدية. وقال إن إدارته استعادت مليارات الدولارات في قضايا احتيال، مؤكدا أنها ستواصل إجراءاتها في هذا الملف.
ترمب يستعرض القوة العسكرية وموقفه من إيران
وعسكريا، قال ترمب إن إدارته زادت الاستثمار في القوات المسلحة، وجعلت الولايات المتحدة قوة عظمى في مجالي الطاقة والجيش. وجدد موقفه الرافض لامتلاك إيران سلاحا نوويا، كما زعم أن واشنطن تسيطر على مضيق هرمز، الذي أطلق عليه اسم «مضيق ترمب».
وتطرق الرئيس الأمريكي إلى فنزويلا، قائلا إن إدارته نفذت عملية عسكرية استغرقت 25 دقيقة وأفضت، وفق روايته، إلى القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو والسيطرة على احتياطيات نفطية قدرها بنحو 65 مليار برميل. ولم تتضمن المادة ردا من فنزويلا على هذه التصريحات. وقال ترمب إن نحو 22 تريليون دولار تدفقت إلى الولايات المتحدة خلال عهده، واصفا الرقم بأنه غير مسبوق.
واختتم خطابه بالتعهد بمواجهة من وصفهم بالشيوعيين والمتطرفين، مجددا التمسك بشعار حملته «لنجعل أمريكا عظيمة مجددا».