العودة للرئيسية
أخبارإيران

ترامب يرجح تكثيف قصف إيران بعد انتخابات التجديد النصفي

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن العودة إلى قصف إيران بصورة مكثفة تظل محتملة بعد انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر، بالتزامن مع استمرار الخلافات بين واشنطن وطهران بشأن وقف القتال ومضيق هرمز والملف النووي، ووسط جهود وساطة تقودها قطر لتقريب مواقف الطرفين.

••3 دقائق

استمع إلى المقال

نسخة صوتية مولّدة آلياً.

0:00
0:00
صورة لترامب مرتدياً بدلة وربطة عنق، وهو يشير بيده أثناء حديثه في غرفة داخلية. يظهر علم الولايات المتحدة في الخلفية.

رجح الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الخميس 1 أكتوبر 2026، احتمال عودة الولايات المتحدة إلى قصف إيران بصورة مكثفة بعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، المقررة في نوفمبر المقبل، في وقت تتواصل فيه اتصالات غير مباشرة بين واشنطن وطهران بشأن وقف القتال وإعادة فتح مضيق هرمز.

وقال ترامب، في حديث لمجلة «تايم»، إنه «من المحتمل العودة إلى قصف إيران بشكل مكثف بعد الانتخابات النصفية»، مجدداً ربط مسار العمليات العسكرية بالاستحقاق الانتخابي الأميركي، من دون تحديد موعد محتمل لاستئناف الضربات أو الشروط التي قد تدفعه إلى اتخاذ هذا القرار. وأشار الرئيس الأميركي إلى وجود نقص محدود في مخزونات بعض أنواع الذخائر لدى الولايات المتحدة.

كما قال إن إدارته ستعيد الاحتياطي النفطي الاستراتيجي إلى مستوياته السابقة قريباً، في ظل ارتباط المواجهة مع إيران بحركة إمدادات الطاقة ومرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز. وتأتي تصريحات ترامب بعد أيام من رفضه أحدث مقترح إيراني لوقف إطلاق النار.

ترامب يربط استئناف القصف بالانتخابات

وكان مسؤولون أميركيون قد قالوا إن الرئيس أبلغ مساعديه بأنه يتوقع استئناف قصف إيران بعد انتخابات التجديد النصفي، وإنه يشكك خلال اجتماعات مغلقة في استعداد طهران لتلبية المطالب الأميركية.

وقدمت إيران خطة تمتد سبعة أيام عبر وساطة قطر، تتضمن إعادة فتح مضيق هرمز واستئناف المحادثات المتعلقة ببرنامجها النووي، مقابل رفع الحصار البحري الأميركي عن موانئها، وتعليق القيود المفروضة على مبيعات النفط الإيراني، والإفراج عن أصول إيرانية مجمدة، والالتزام بوقف لإطلاق النار يشمل جبهات أخرى في المنطقة.

إيران تعرض خطة عبر وساطة قطر

وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن مهلة الأيام السبعة تبدأ فور قبول الولايات المتحدة بالخطة. إلا أن ترامب أعلن في 26 سبتمبر رفض المقترح، معتبراً أن شروطه غير مقبولة، فيما استمرت قطر في نقل الرسائل بين واشنطن وطهران سعياً إلى تضييق الفجوات بينهما.

ورغم رفض الخطة، قال ترامب لاحقاً إنه يتوقع إجراء مزيد من المحادثات مع إيران خلال الأسبوع، بينما ركزت طهران في مقترحاتها على إعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء الحصار البحري، في مقابل تمسك الإدارة الأميركية بالحصول على تنازلات مرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني.

وكان ترامب قد قدم في 9 سبتمبر تقديراً مختلفاً لمسار المواجهة، إذ توقع انتهاء الحرب «مباشرة» بعد انتخابات التجديد النصفي، قائلاً إن إيران تحاول التأثير في التصويت الأميركي، وإن الضغط الاقتصادي سيحد من قدرتها على الصمود. كما ربط حينها استمرار ارتفاع أسعار النفط والوقود في الولايات المتحدة بتداعيات الحرب.

خلافات مستمرة حول هرمز والعمليات العسكرية

وتجري المفاوضات غير المباشرة في ظل استمرار الخلاف بشأن شروط وقف القتال وحركة الملاحة في مضيق هرمز.

وتعتقد واشنطن أن مواصلة الضغط الاقتصادي قد تدفع طهران إلى اتفاق، بينما تربط إيران إعادة فتح المضيق بتخفيف العقوبات ورفع الحصار عن موانئها ووقف العمليات العسكرية.