العودة للرئيسية
أخباراليمن

تقدم الحوثيين قرب باب المندب يكشف ثغرات حلفاء السعودية في اليمن

منح التقدم السريع للحوثيين على الساحل الغربي اليمني ومواقع مطلة على باب المندب إيران ورقة ضغط جديدة، فيما أرجع مسؤولون ومصادر الاختراق إلى انقسامات داخل المعسكر المناهض للجماعة، وضعف الإسناد الجوي، وعدم تقدير حجم استعداداتها قبل الهجوم.

••دقيقتان

استمع إلى المقال

نسخة صوتية مولّدة آلياً.

0:00
0:00
انفجار وتصاعد سحابة من الدخان والغبار في منطقة صحراوية، مع ظهور آليات في الأفق. تحمل الصورة علامة مائية للإعلام الحربي اليمني.

شكّل استيلاء الحوثيين على مواقع وجزر استراتيجية قرب مضيق باب المندب انتكاسة كبيرة للسعودية وحلفائها في اليمن، بعد هجوم سريع وسّع نفوذ الجماعة على الساحل الغربي ومنح إيران موطئ قدم أقوى عند أحد أهم ممرات الملاحة وإمدادات الطاقة في المنطقة.

الانتشار الحوثي يهدد الملاحة والطاقة

وتمكنت الجماعة خلال تقدمها من السيطرة على مناطق على امتداد ساحل البحر الأحمر وجزر عند مدخل باب المندب، بعد تراجع القوات المدعومة من الرياض عن مواقع متتالية. ويضع الانتشار الجديد الحوثيين في موقع يسمح لهم بالضغط على حركة الملاحة في البحر الأحمر وعلى طرق تصدير النفط السعودية.

وأعلنت الجماعة أن الملاحة الدولية آمنة، لكنها استثنت السفن السعودية من تلك الضمانات، في ظل تصاعد المواجهة المباشرة بينها وبين الرياض وتبادل الهجمات عبر الحدود. ويزيد هذا التطور الضغوط على السعودية في وقت تقلصت فيه خياراتها للحصول على دعم عسكري مباشر من شركائها.

استثناء السفن السعودية وتصاعد الضغوط

كما أثار موقف واشنطن، التي سعت إلى تجنب الانخراط المباشر في القتال، تساؤلات لدى الرياض بشأن حدود الحماية الأمريكية عند اتساع المواجهة مع حلفاء إيران في المنطقة.

ويعزز وجود الحوثيين قرب باب المندب قدرة إيران وحلفائها على التأثير في مسارين رئيسيين لنقل الطاقة، مع تزامن التوتر في البحر الأحمر مع الاضطراب المحيط بمضيق هرمز. ويدفع ذلك السعودية إلى البحث عن شركاء ووسائل دفاع إضافية لحماية أراضيها ومنشآتها ومسارات صادراتها.