العودة للرئيسية
أخبار

تقارير: رجل أعمال روسي موّل احتفالات زفاف دونالد ترمب الابن

أفادت تقارير أمريكية وبريطانية بأن رجل الأعمال الروسي عمر كريمليف تحمّل نفقات ليلتين من احتفالات ما بعد زفاف دونالد ترمب الابن في جزر الباهاما. ووصف الطرفان العلاقة بأنها صداقة شخصية، بينما أثار حجم الإنفاق تساؤلات لدى مسؤولين استخباراتيين أمريكيين سابقين بشأن دوافع الهدية.

••دقيقتان

استمع إلى المقال

نسخة صوتية مولّدة آلياً.

0:00
0:00
دونالد ترمب الابن ورجلٌ؟ امرأة تقف إلى جانبه بملابس رسمية.

أفادت تقارير إعلامية أمريكية وبريطانية بأن رجل الأعمال الروسي عمر كريمليف، رئيس الاتحاد الدولي للملاكمة، موّل ليلتين من الاحتفالات التي أعقبت زفاف دونالد ترمب الابن وبيتنا أندرسون في جزر الباهاما خلال مايو/أيار الماضي، مما أثار تساؤلات بشأن دوافع هذا الإنفاق وطبيعة العلاقة بين الطرفين.

تمويل احتفالات ما بعد الزفاف في جزر خاصة

وشارك في الاحتفالات نحو 50 شخصا، بينهم أفراد من عائلة ترمب، إضافة إلى كريمليف وشخصيات روسية. ولم يشارك الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في مراسم الزواج أو الاحتفالات. وعزا غيابه إلى اضطراره للبقاء في واشنطن بسبب المحادثات المرتبطة بالحرب على إيران.

وقال متحدث باسم ترمب الابن إن كريمليف صديق شخصي تعرف إليه عبر صديق مشترك، وإنهما يتشاركان الاهتمام بالملاكمة والصيد والأنشطة الخارجية، نافيا وجود علاقة تجارية بينهما. بدوره، وصف مكتب كريمليف العلاقة بأنها ودية، وقال إن رجل الأعمال لم يناقش قضايا سياسية مع أصدقائه الأمريكيين.

علاقات كريمليف بالرئيس الروسي والاتحاد الدولي للملاكمة

ويرتبط كريمليف بعلاقات وثيقة بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، كما يرأس الاتحاد الدولي للملاكمة الذي ارتبط تمويله بشركة غازبروم الروسية الحكومية. ومنحه بوتين وسام الصداقة في أبريل/نيسان، وكان ضمن وفد رافق الرئيس الروسي في زيارة إلى الصين قبل الزفاف. وفرضت أوكرانيا عقوبات على كريمليف بسبب صلاته بالكرملين.

وفي عام 2023، سحبت اللجنة الأولمبية الدولية اعترافها بالاتحاد الذي يرأسه، مشيرة إلى مشكلات مرتبطة بالحوكمة ومصادر التمويل. وحذر مسؤولون سابقون في الاستخبارات الأمريكية من أن تقديم هدية مالية بهذا الحجم إلى نجل الرئيس قد يثير تساؤلات بشأن احتمال السعي إلى بناء نفوذ أو الوصول إلى دوائر سياسية.

وقال مسؤول سابق في مكتب التحقيقات الفدرالي إن مثل هذه الترتيبات تطرح سؤالا عما إذا كان المستفيد قد يصبح مدينا للمانح.

وتأتي هذه التساؤلات في ضوء ارتباط اسم ترمب الابن سابقا بملف العلاقات الروسية خلال حملة والده الانتخابية عام 2016، إلى جانب علاقته الحالية بكريمليف.