العودة للرئيسية
أخباراليمن

تعز ومأرب توقدان شعلة ثورة 26 سبتمبر وسط تصعيد ميداني

أحيت مدينتا مأرب وتعز الذكرى الـ64 لثورة 26 سبتمبر بفعاليات رسمية وشعبية، بالتزامن مع مواجهات بين القوات الحكومية ومسلحي جماعة أنصار الله. وفي خطاب بالمناسبة، دعا رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي إلى التعبئة والالتحاق بالقوات المسلحة، وأعلن فتح باب العفو لمن يترك القتال مع الحوثيين.

••دقيقتان

استمع إلى المقال

نسخة صوتية مولّدة آلياً.

0:00
0:00
رجلان يشعلان شعلة كبيرة خلال مراسم ليلية، بينما يقفان على منصة محاطة بأشجار النخيل. تأتي الصورة في سياق إحياء ذكرى ثورة 26 سبتمبر اليمنية.

أحيت مدينتا مأرب وتعز، مساء الجمعة، الذكرى الـ64 لثورة 26 سبتمبر، بإيقاد شعلة الثورة وتنظيم فعاليات رسمية وشعبية، في وقت تشهد فيه جبهات القتال بالمحافظتين مواجهات عسكرية وتصعيداً ميدانياً متسارعاً بين القوات الحكومية ومسلحي جماعة أنصار الله (الحوثيين).

مأرب وتعز تحييان ذكرى الثورة

وقال العرادة إن مبادئ الثورة اليمنية ستبقى راسخة ولن يتمكن أي طرف من النيل منها، معتبراً أن إرادة اليمنيين حاسمة في مواصلة خيار استعادة الدولة ومؤسساتها. وفي تعز، جنوب غربي اليمن، أُوقدت شعلة الذكرى خلال احتفالية جماهيرية أقيمت في شارع جمال عبد الناصر وسط المدينة.

مشاركة شعبية واسعة في تعز

وشارك في الفعالية قادة محليون وعسكريون وشخصيات اجتماعية، إلى جانب حشد من المواطنين الذين حضروا مراسم إحياء المناسبة. وتوافد سكان من أحياء مختلفة في تعز ومن المناطق المجاورة إلى الشارع الرئيسي، حاملين الأعلام الوطنية ولافتات وشعارات تؤكد تمسكهم بمبادئ النظام الجمهوري ومكتسبات الثورة التي أطاحت بالنظام الإمامي عام 1962.

وتأتي احتفالية تعز ضمن برنامج من الفعاليات الشعبية التي تشهدها محافظات يمنية عدة إحياءً للذكرى وتأكيداً على مبادئ الجمهورية. وبالتزامن مع الاحتفالات، دعا رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي، في خطاب بمناسبة الذكرى الـ64، اليمنيين إلى التعبئة العامة والنفير الوطني والالتفاف حول القوات المسلحة والأمن، كما حثهم على الالتحاق بصفوفها عبر القنوات الرسمية.

وأعلن العليمي في خطابه فتح باب العفو أمام من يترك القتال مع الحوثيين، مؤكداً أن ثورة 26 سبتمبر تمثل محطة لتكريس الجمهورية وسيادة القانون والمواطنة.