هبطت طائرة بديلة تابعة لشركة «فلاي دبي»، مساء الأربعاء، في مطار بن غوريون قرب تل أبيب، ناقلة ركاب الرحلة «إف زد 1073» التي غيرت مسارها وهبطت اضطرارياً في مطار تبوك، عقب حادث وقع داخل قمرة القيادة خلال رحلتها من دبي إلى تل أبيب.
نتنياهو يشدد الإجراءات الأمنية بعد الحادث
وقال متحدث باسم مكتبه إن نتنياهو أصدر تعليمات بتكثيف الإجراءات الأمنية على متن طائرات الشركات الإسرائيلية وغير الإسرائيلية، على خلفية ما جرى أثناء الرحلة. وكان نتنياهو قد قال في وقت سابق إن أحد الطيارين حاول إسقاط الطائرة.
وأضاف في رسالة مصورة أن أحد الطيارين «طعن زميله وحاول على ما يبدو إسقاط الطائرة بمن فيها»، موضحاً أن الحادث وقع بينما كانت الطائرة تقترب من إسرائيل. وأشاد بالركاب الذين تدخلوا للسيطرة على من وصفه بالمهاجم، معتبراً أنهم ساهموا في «تجنب كارثة كبرى». من جانبه، وصف وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس الواقعة بأنها «محاولة هجوم إرهابي».
فلاي دبي تنفي حسم أسباب المشادة
وفي مقابل هذه الرواية، قالت «فلاي دبي» إن ما وقع كان «مشادة في قمرة القيادة»، وشددت على أن أسباب المشادة والهبوط الاضطراري «لا تزال غير معروفة وتخضع لتحقيق رسمي». وكانت الرحلة «إف زد 1073» تعبر الأجواء في طريقها من دبي إلى تل أبيب عندما اضطرت إلى الهبوط في مطار تبوك.
وأظهرت بيانات «فلايت رادار 24»، المختص بتتبع حركة الطيران، أن الطائرة فقدت ارتفاعها بصورة مفاجئة، إذ انخفضت من نحو 34 ألف قدم عند الساعة 5:21 بتوقيت غرينتش إلى أقل من 17 ألف قدم بعد دقيقة واحدة. ونُقل عن ركاب كانوا على متن الرحلة أنهم شاهدوا مشادة داخل قمرة القيادة.
وتحدث بعضهم عن تعرض أحد الطيارين للطعن، وعن فقدان السيطرة على الطائرة لفترة وجيزة، قبل أن يتدخل ركاب وأفراد من الطاقم.
وتظل هذه التفاصيل ضمن روايات منسوبة إلى الركاب، بينما يخضع سبب الحادث ومسار الهبوط الاضطراري للتحقيق الرسمي الذي أشارت إليه الشركة.