العودة للرئيسية
أخبار

سوريا تستهدف إغلاق جميع المخيمات بحلول سبتمبر 2027

أعلن وزير الطوارئ وإدارة الكوارث السوري رائد الصالح خطة لإنهاء ملف المخيمات بحلول سبتمبر 2027، في وقت لا تزال فيه نحو 141 ألف عائلة تقيم داخلها. وقال إن قوافل العودة الطوعية تتواصل يومياً، وإن أكثر من 200 مخيم أُغلق منذ تشكيل لجنة وزارية لتنفيذ الخطة.

••دقيقتان

استمع إلى المقال

نسخة صوتية مولّدة آلياً.

0:00
0:00
شاحنات متوقفة في منطقة مفتوحة، بينما يقف رجال وأطفال إلى جانبها، ويرتدي بعض العاملين سترات عاكسة. تظهر على إحدى الشاحنات ملصقة تحمل شعار المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

تعمل السلطات السورية على إغلاق جميع المخيمات في البلاد بحلول سبتمبر 2027، بالتزامن مع تسيير قوافل يومية لإعادة العائلات طوعياً إلى مناطقها، وفق ما أعلنه وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح، الذي قدّر عدد العائلات المتبقية في المخيمات بنحو 141 ألف عائلة.

قوافل يومية تعيد العائلات من إدلب وحلب

وقال الصالح إن نحو 20% من سكان المخيمات عادوا إلى مناطقهم منذ تشكيل اللجنة الوزارية المكلفة بتنفيذ رؤية «سوريا بلا مخيمات». وأضاف أن الوزارة تُعد لقافلة جديدة تضم ما بين 4 آلاف و6 آلاف عائلة، بعد استمرار رحلات العودة من مخيمات إدلب وحلب بصورة يومية منذ نحو شهرين.

استراتيجية سوريا بلا مخيمات بدأت في مايو 2026

وكان الرئيس السوري أحمد الشرع قد أطلق الاستراتيجية الوطنية «سوريا بلا مخيمات» في مايو 2026. وقال مدير الدائرة الشمالية للشؤون الاجتماعية والعمل في الدانا، محمد باكير، الخميس، إن قافلة تضم نحو 320 عائلة عادت إلى مناطق في أرياف إدلب وحلب وحماة وحمص.

وأوضح باكير أن الخطة تشمل تأمين وسائل النقل والمساعدات بالتنسيق مع الشركاء الإنسانيين، مشيراً إلى استمرار تسجيل الراغبين في العودة بمعدل ثلاث قوافل أسبوعياً، ضمن مساعٍ للوصول إلى هدف «صفر خيمة». وفي ملف الأنقاض، قدّر الصالح حجمها في سوريا بنحو 50 مليون متر مكعب، وقال إن 3 ملايين متر مكعب أُزيلت خلال ثمانية أشهر من عام 2026.

وأضاف أن العمل يشمل إعادة تدوير الأنقاض في مواد البناء واستخدام المتبقي منها في تأهيل الطرق. وتستهدف الخطة إنهاء الأنقاض في دير الزور بنهاية عام 2027، ثم الوصول إلى سوريا خالية من الأنقاض بحلول منتصف عام 2028. وحدد الصالح أربعة ملفات رئيسية تعمل عليها الوزارة، هي الألغام والمخيمات والأنقاض والحرائق.