أطلقت صورة متداولة بالأبيض والأسود، يظهر فيها جاكي شان إلى جانب التاريخين 1954 و2026، شائعة عن وفاة نجم أفلام الحركة البالغ من العمر 72 عاماً، قبل أن يتبين أن الادعاء غير صحيح وأن الصورة صُممت على هيئة نعي. وانتشرت الصورة على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بالتزامن مع منشورات تزعم وفاة الممثل، فيما حقق بعض تلك المنشورات ملايين المشاهدات.
الشكل البصري للصورة غذّى شائعة الوفاة
وأسهم الشكل البصري للصورة، بما يتضمنه من ألوان وتواريخ مرتبطة عادة بإعلانات الوفاة، في دفع مستخدمين إلى الاعتقاد بصحة الخبر وتداوله. وتشير المعطيات المرتبطة بأحدث أنشطة شان إلى استمراره في العمل والظهور العلني.
وأظهرت مقاطع مصورة من الزيارة جاكي شان وهو يتحدث مع الطلاب وأعضاء هيئة التدريس، كما أدى أغنيته «من الصعب أن نقول وداعاً» (Hard to Say Goodbye). وجاء تداول تلك المقاطع ضمن التقارير التي استندت إلى نشاطه العلني في مواجهة الادعاءات المنتشرة بشأن وفاته. وليست هذه المرة الأولى التي تستهدف فيها شائعة وفاة الممثل الشهير.
شائعات وفاة سابقة طالت جاكي شان
فقبل عام، تداولت حسابات على فيسبوك مجموعة صور زعمت أن إحداها تظهر جثمانه، بينما قيل إن صورة أخرى التُقطت له داخل المستشفى قبل وفاته، إلى جانب صورة ثالثة ظهر فيها بحالة طبيعية. وبعد فحص تلك المنشورات، خلص موقع «رومور سكانر» إلى أن الادعاءات غير صحيحة.
وأوضح أن الصورة التي نُسبت إلى جثمان شان أُنشئت باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، ثم دُمجت مع صورة قديمة للممثل تعود إلى فترة تلقيه العلاج في أحد المستشفيات. وأشار الموقع إلى أن الصور استُخدمت للترويج لشائعة الوفاة والاستفادة من الشهرة العالمية لجاكي شان، موضحاً أن خبراً بهذا الحجم كان سيحظى، لو كان صحيحاً، بتغطية واسعة من وسائل الإعلام الدولية.
ويتزامن انتشار الشائعة الجديدة مع بدء شان مؤخراً تصوير فيلم «درع الإله: الإنذار النهائي» (Armour of God: Ultimatum)، وهو الجزء الرابع من سلسلة أفلام الحركة المعروفة. وتتوزع مواقع تصوير الفيلم بين كازاخستان وأذربيجان وهونغ كونغ. وبدأ جاكي شان مسيرته الفنية في سن مبكرة بالعمل بديلاً للممثل بروس لي، قبل أن تمتد أعماله إلى أكثر من 150 فيلماً.
وتضم مسيرته أفلام «المعلم المخمور» (The Drunken Master)، و«السيد الشاب» (The Young Master)، و«قصة شرطة» (Police Story)، إضافة إلى الأجزاء الثلاثة من «ساعة الذروة» (Rush Hour)، وهي أعمال عززت مكانته بين أبرز نجوم سينما الفنون القتالية وأفلام الحركة عالمياً.