العودة للرئيسية
أخبارإيران

صور أقمار اصطناعية ترصد إعادة بناء منشأة طالقان 2 الإيرانية

أفاد معهد العلوم والأمن الدولي بأن صوراً ملتقطة في 13 سبتمبر أظهرت تسارع أعمال إعادة بناء منشأة «طالقان 2» داخل مجمع بارشين العسكري قرب طهران، بعد تعرضها لضربات إسرائيلية. ورصدت الصور غطاءً يحجب أجزاء من الموقع، إلى جانب معدات بناء وتحصينات خرسانية جديدة.

••دقيقتان

استمع إلى المقال

نسخة صوتية مولّدة آلياً.

0:00
0:00
صورة جوية ملتقطة بالأقمار الاصطناعية لمنشأة طالقان 2، مع أسهم وتعليقات توضيحية تشير إلى أنقاض مبنى مدمر، وهيكل مدفون مغطى بغطاء، وأعمال إعادة بناء ومعدات إنشائية.

أظهرت صور أقمار اصطناعية ملتقطة في 13 سبتمبر تسارع أعمال إعادة بناء منشأة «طالقان 2» الواقعة داخل مجمع بارشين العسكري، على بعد نحو 30 كيلومتراً جنوب شرقي طهران، وفق تقرير أصدره معهد العلوم والأمن الدولي يوم الخميس.

معدات البناء وغطاء يحجب منشأة طالقان 2

وقال المعهد، ومقره واشنطن، إن الصور التي التقطتها شركة «فانتور تكنولوجيز» تظهر تركيب غطاء فوق المنشأة المدمرة والمحصنة تحت الأرض، بما يحجب أنشطة البناء الجارية عن الأقمار الاصطناعية وعمليات الاستطلاع الجوي. ورصد التقرير حركة مكثفة لمعدات البناء في الموقع، شملت شاحنات تفريغ وجرافات ومضخات وخلاطات خرسانة ورافعات.

ضربات سابقة وأعمال إصلاح متواصلة

وتعرض الموقع لضربة إسرائيلية أخرى في مارس 2026، بعدما قال الجيش الإسرائيلي إن إيران كانت تعمل على ترميمه عقب الضربة الأولى. وبحسب المعهد، بدأت أعمال إصلاح أولية في يونيو 2026، وشملت وضع أغطية خرسانية فوق ثقوب قال إنها نتجت عن قنابل خارقة للتحصينات ألقتها القوات الجوية الإسرائيلية. واعتبر أن مواصلة إعادة بناء الموقع تثير تساؤلات بشأن خطط طهران لاستخدام المنشأة.

وقال الجيش الإسرائيلي إن إيران استخدمت الموقع خلال السنوات الأخيرة لتطوير متفجرات متقدمة وإجراء تجارب حساسة مرتبطة بمشروع «عماد»، الذي وصفه بأنه برنامج سري لتطوير أسلحة نووية. كما نسبت المادة إلى أجهزة استخبارات غربية القول إن اختبارات مرتبطة بتفجير قنابل نووية أُجريت في الموقع قبل أكثر من عقدين.

وتنفي إيران سعيها إلى امتلاك أسلحة نووية. ومنذ الحرب بين إيران وإسرائيل في يونيو 2025، منعت طهران الوكالة الدولية للطاقة الذرية من الوصول إلى المواقع النووية المتضررة، ما أعاق تحقق الوكالة من وضع مخزون اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب.

وكان المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي قد قال الأسبوع الماضي إن الوكالة رصدت أعمال بناء في منطقة «جبل بيكاكس» بوسط إيران، وهو موقع رجحت أجهزة استخبارات غربية تخصيصه لتخزين مواد نووية.