العودة للرئيسية
أخبارإيران

سول وطهران تبحثان مضيق هرمز وسط تحذيرات من مشاركة عسكرية

بحث وزيرا خارجية كوريا الجنوبية وإيران هاتفياً الوضع في الشرق الأوسط وملف مضيق هرمز، بعد تحذير طهران من عواقب أي مشاركة عسكرية كورية جنوبية في الخليج. وأكدت سول أن فريقاً أرسلته إلى المنطقة يقيّم الظروف الأمنية، من دون اتخاذ قرار بشأن نشر قوات.

•دقيقتان

استمع إلى المقال

نسخة صوتية مولّدة آلياً.

0:00
0:00
صورة مركبة لرجلين يرتديان بدلتين رسميتين؛ يظهر أحدهما في الجهة اليسرى والآخر في الجهة اليمنى، وكلاهما يرتدي نظارات.

بحث وزير الخارجية الكوري الجنوبي تشو هيون ونظيره الإيراني عباس عراقجي، الجمعة، الوضع في الشرق الأوسط وملف مضيق هرمز، في اتصال هاتفي جاء بعد تحذير طهران من مشاركة سول عسكرياً في عمليات بالخليج والممر البحري.

اتصال سول وطهران بعد اضطراب الملاحة

وقالت وزارة الخارجية الكورية الجنوبية إن المكالمة جرت بناء على طلب طهران. ويأتي الاتصال بعد أيام من إعلان سول أنها تدرس إمكان المساهمة في أمن مضيق هرمز، الذي يشهد اضطراباً حاداً في حركة الملاحة منذ اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإيران في 28 فبراير/شباط.

وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي قد قال، الاثنين، إن أي وجود أو مشاركة عسكرية كورية جنوبية في عمليات بالخليج ومضيق هرمز سيُعد دعماً لما وصفه بـ«العدوان الأمريكي»، محذراً من «عواقب وخيمة». وأشار بقائي، في منشور باللغة الكورية على منصة إكس، إلى أن العلاقات بين طهران وسول تمتد لأكثر من 64 عاماً، وأنها تطورت على أساس الاحترام المتبادل.

إيران ترفض أي إسهام عسكري كوري

وأكد في الوقت نفسه موقف بلاده الرافض لأي إسهام عسكري كوري جنوبي في المنطقة. من جهتها، أعلنت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية، الثلاثاء، إرسال فريق لتقصي الحقائق بهدف تقييم الوضع الإقليمي والظروف الأمنية في مضيق هرمز.

وشددت على أن مهمة الفريق لا تعني افتراض نشر القوات مسبقاً، وأن سول لم تتخذ قراراً في هذا الشأن. وغادر الفريق إلى الإمارات العربية المتحدة خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي لتقييم الظروف العملياتية المرتبطة باحتمال نشر قوات، نقلاً عن مسؤولين كوريين جنوبيين.

وسبق هذه الخطوة قرار اتخذه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في أغسطس/آب بتقليص المناورات العسكرية المشتركة مع كوريا الجنوبية، وكان من بين أسبابه إحجام سول عن مساعدة واشنطن في حربها مع إيران.