العودة للرئيسية
أخبار

روسيا وأوكرانيا تتبادلان هجمات جوية والكرملين يرحب بجهود التسوية

أعلنت كييف إسقاط أو تعطيل 85 مسيّرة روسية خلال هجوم ليلي، فيما قالت موسكو إن دفاعاتها دمرت 1025 مسيّرة أوكرانية خلال 24 ساعة. وبالتزامن مع تبادل الضربات، رحب الكرملين بالدعوات إلى وقف استهداف البنية التحتية المدنية وبمساهمة الصين والهند في جهود تسوية النزاع.

•دقيقتان

استمع إلى المقال

نسخة صوتية مولّدة آلياً.

0:00
0:00
طائرة مسيّرة تنطلق من منصة إطلاق ميدانية، بينما تظهر طائرة مسيّرة أخرى على منصة مجاورة وسط منطقة ريفية. يتصاعد الغبار والدخان خلف الطائرة المنطلقة.

تبادلت روسيا وأوكرانيا هجمات جوية، الاثنين، مع إعلان كل جانب إسقاط أعداد من الطائرات المسيّرة، في وقت رحب فيه الكرملين بالدعوات الرامية إلى تسوية النزاع وبوقف الهجمات على البنية التحتية المدنية الروسية. وقال سلاح الجو الأوكراني إنه أسقط أو عطّل 85 طائرة مسيّرة روسية من أصل 108 مسيّرات أُطلقت خلال هجوم ليلي استهدف مناطق عدة في أوكرانيا.

روسيا وأوكرانيا تعلنان أعداد المسيّرات التي أسقطتاها

وقالت إن الدفاعات أسقطت أيضاً أربع قنابل جوية موجهة، وأربعة صواريخ أميركية الصنع من طراز «هيمارس»، وصاروخين بعيدي المدى من طراز «نبتون». وأضافت الوزارة أن القوات الروسية دمرت زورقاً مسيّراً تابعاً للقوات المسلحة الأوكرانية في البحر الأسود خلال الفترة نفسها.

وقدّرت خسائر القوات الأوكرانية بنحو 1375 جندياً خلال 24 ساعة. وبحسب وزارة الدفاع الروسية، نفذت قواتها ضربات في 142 منطقة، استهدفت مراكز لوجستية ومنشآت للبنية التحتية المرتبطة بالطاقة والنقل، إلى جانب ورش لتجميع المسيّرات ومواقع لتخزينها ونقاط تمركز للقوات الأوكرانية والمرتزقة الأجانب.

الكرملين يرحب بوقف استهداف البنية التحتية

سياسياً، رحب الكرملين بالدعوات الموجهة إلى كييف لوقف الهجمات على البنية التحتية المدنية الروسية، تعليقاً على دعوة الرئيس الأميركي دونالد ترامب نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى وقف استهداف مصافي النفط الروسية. وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف إن مثل هذه الدعوات «لا يمكن إلا الترحيب بها».

وأضاف أن بعض الأطراف لا تزال تتبنى، وفق وصفه، رؤية خاطئة بشأن قدرة أوكرانيا على الصمود أمام الضغوط الروسية. وأشار بيسكوف إلى ترحيب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين باستعداد قادة الصين والهند للمساهمة في مساعي تسوية النزاع. وقال إن الدول التي تمتلك نفوذاً على كييف يمكنها استخدامه لدفعها إلى مزيد من المرونة وتقريب فرص التوصل إلى تسوية.

وتأتي هذه التطورات بعدما كثفت روسيا وأوكرانيا هجماتهما الجوية بعيدة المدى خلال الأشهر القليلة الماضية، بينما ظلت خطوط المواجهة الأمامية مستقرة إلى حد بعيد.

واستهدفت كييف بنية تحتية نفطية روسية ومستودعات تابعة لشركات تجارة إلكترونية بهدف زيادة تكلفة استمرار الحرب على موسكو.