العودة للرئيسية
أخبارإيران

روسيا والصين تنهيان تفويض مراقبة العقوبات الأممية على إيران

استخدمت روسيا والصين حق النقض ضد مشروع قرار أمريكي لتمديد تفويض فريق خبراء يراقب تنفيذ العقوبات الأممية على إيران. وأيد المشروع 11 عضواً في مجلس الأمن، فيما امتنعت باكستان والصومال عن التصويت، وسط خلاف بشأن قانونية إعادة فرض العقوبات على طهران.

••دقيقتان

استمع إلى المقال

نسخة صوتية مولّدة آلياً.

0:00
0:00
رجل أصلع يرتدي بدلة ويتحدث في ميكروفون خلال اجتماع رسمي، بينما يجلس أشخاص آخرون خلفه. يظهر أمامه مستند مطبوع.

استخدمت روسيا والصين، الخميس 17 سبتمبر 2026، حق النقض في مجلس الأمن ضد مشروع قرار أمريكي كان سيجدد لمدة عام تفويض فريق الخبراء المكلف بالمراقبة المستقلة لتنفيذ العقوبات الأممية على إيران، ما أنهى التفويض من دون المساس بالعقوبات نفسها وفق موقف الدول الغربية.

نتائج التصويت وتفويض فريق الخبراء

قالت نائبة السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة جينيفر لوسيتا إن غياب فريق مستقل يحرم المجلس من مصدر رئيسي للتقارير المحايدة والمستندة إلى الأدلة بشأن انتهاكات العقوبات، معتبرة أن ذلك يخلق فجوة في المراقبة يستفيد منها من يعملون على التهرب من الإجراءات المفروضة.

في المقابل، جدد السفير الروسي لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا رفض موسكو قانونية إعادة تفعيل العقوبات، وقال إن مشروع تمديد التفويض يفتقر إلى أساس قانوني.

وترى روسيا والصين أن العقوبات انتهت مع انتهاء الإطار الزمني للقرار 2231 في 18 أكتوبر 2025، بينما تقول فرنسا وبريطانيا وألمانيا إن آلية إعادة فرض العقوبات فُعّلت بصورة قانونية بعد اتهام طهران بعدم الوفاء بالتزامات الاتفاق النووي لعام 2015. وتنفي إيران سعيها إلى امتلاك أسلحة نووية.