العودة للرئيسية
أخبارإيران

روسيا ترفع عدد متخصصيها في محطة بوشهر إلى 150

تعتزم روسيا زيادة عدد المتخصصين العاملين في محطة بوشهر النووية الإيرانية إلى نحو 150 شخصًا، بعد بدء عودة الكوادر التي أجلتها شركة «روساتوم» إثر اندلاع الحرب في فبراير. وتتزامن الخطوة مع استمرار الشركة الروسية في مشروع بناء وحدتين نوويتين جديدتين داخل المحطة.

••دقيقتان

استمع إلى المقال

نسخة صوتية مولّدة آلياً.

0:00
0:00
يظهر علم إيران مرفوعاً أمام منشأة صناعية في محطة بوشهر النووية. وتظهر في الخلفية مبانٍ ومعدات صناعية.

تعتزم روسيا رفع عدد المتخصصين العاملين في محطة بوشهر النووية الإيرانية إلى نحو 150 شخصًا خلال الفترة المقبلة، مواصلة بذلك إعادة كوادرها تدريجيًا إلى المنشأة بعد إجلاء المئات منهم بسبب المخاطر الأمنية التي رافقت اندلاع الحرب في فبراير الماضي.

روساتوم تعيد كوادرها إلى محطة بوشهر

وقال الرئيس التنفيذي للشركة أليكسي ليخاتشيوف في تصريح سابق إن الخبراء مستعدون للعودة تدريجيًا بمجرد انخفاض مخاطر الضربات. وتُعد بوشهر المحطة النووية الوحيدة العاملة في إيران، وتشارك موسكو في تشغيلها وتوفير الوقود والخدمات الفنية لها. كما قالت «روساتوم» في أغسطس إن فرص توسيع مشروعاتها في إيران تشمل محطات كبيرة بقدرات غيغاواطية وأخرى صغيرة.

تحذير روسي من استهداف المنشأة النووية

وأبقت الشركة الروسية على كوادر أساسية في الموقع بعد إجلاء موظفين وأفراد من عائلاتهم، لضمان استمرار تشغيل المحطة. وحذر الكرملين في مارس من خطورة الضربات الأميركية والإسرائيلية قرب المنشأة، معتبرًا أن استهدافها قد يفضي إلى عواقب لا يمكن إصلاحها.

وفي أبريل، أصابت مقذوفات منطقة قريبة من المحطة، ما أدى إلى مقتل شخص، وفق الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وأكدت الوكالة عقب الواقعة عدم تسجيل ارتفاع في مستويات الإشعاع. وتُستخدم محطة بوشهر في إنتاج الكهرباء، ولا تُعد جزءًا من برنامج تخصيب اليورانيوم الإيراني.

وبدأ تشغيل مفاعلها وربطه بشبكة الكهرباء الإيرانية عام 2011، بعدما استكملت روسيا مشروعًا كانت إيران قد بدأته مع شركة ألمانية قبل ثورة عام 1979. وتأتي زيادة عدد الخبراء الروس بعد تصويت مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية في 9 سبتمبر على إحالة إيران إلى مجلس الأمن للمرة الأولى منذ 20 عامًا، وسط خلافات بين الدول الغربية من جهة وروسيا والصين من جهة أخرى.