العودة للرئيسية
أخبار

روسيا تحيط منشآت نفطية بحاويات شحن لمواجهة هجمات المسيّرات

أظهرت صور أقمار صناعية حديثة إقامة حواجز من حاويات الشحن وشباك واقية حول خزانات ومرافق حساسة في مصفاتين روسيتين. ويأتي ذلك بالتزامن مع تصاعد الضربات الأوكرانية بعيدة المدى، وآخرها هجوم على منشآت في تاغانروغ قالت كييف إنه استهدف مواقع عسكرية وخزاناً للمنتجات النفطية.

••دقيقتان

استمع إلى المقال

نسخة صوتية مولّدة آلياً.

0:00
0:00
صورة جوية بالأقمار الصناعية لمنطقة تضم منشآت صناعية وطرقاً ومساحات مفتوحة بمحاذاة منطقة سكنية كثيفة.

أظهرت صور أقمار صناعية حديثة استخدام حاويات شحن تجارية لبناء حواجز حول خزانات وقود ومرافق تشغيلية في مصفاتين روسيتين، في إجراء دفاعي يُرجح أنه يستهدف الحد من آثار هجمات المسيّرات والشظايا وانتقال النيران داخل المنشآت. وتكشف صورة التقطتها شركة «فانتور» في 25 أغسطس/آب لمصفاة نوفوشاختينسكي، بمقاطعة روستوف أوبلاست، اصطفاف الحاويات بكثافة حول مجموعة من خزانات الوقود السليمة.

كما تظهر شباك واقية قرب بعض المرافق الحساسة لتوفير طبقة حماية إضافية. وبالقرب من الحواجز، تبدو آثار احتراق وأضرار بالغة في مجموعة خزانات مجاورة. وتظهر صورة أخرى للمصفاة نفسها توزيع حواجز مماثلة لعزل خزانات ومبان تشغيلية محددة عن محيطها.

وفي مصفاة نيجني نوفغورود، أظهرت صور التقطتها «فانتور» في 29 أغسطس/آب صفوفاً من حاويات الشحن تمتد عبر مساحات واسعة، مشكلة طوقاً حول مرافق حساسة وشبكات أنابيب.

هجوم تاغانروغ يواكب التحصينات الجديدة

وتزامنت هذه التحصينات مع هجوم بمسيّرات استهدف مستودعات وقود متاخمة للمطار العسكري في تاغانروغ بمقاطعة روستوف، ليلة السبت 12 سبتمبر/أيلول. وأظهرت مقارنة بين صور التقطتها شركة «بلانت» يومي 11 و12 سبتمبر/أيلول تصاعد دخان أسود كثيف من منطقة الخزانات وامتداده فوق أجزاء واسعة من مدارج المطار.

وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن قوات جهاز الأمن الأوكراني استهدفت في تاغانروغ منشأة لإنتاج مسيّرات «إف بي في»، ومواقع لتخزين المسيّرات، وخزاناً للمنتجات النفطية، إلى جانب محطة رادار ومنظومة «بانتسير-إس2». ونشر زيلينسكي مشاهد قال إنها توثق جانباً من العمليات الأوكرانية بعيدة المدى، وتضمنت مقاطع مرتبطة بالضربات على مواقع في تاغانروغ.

تصاعد الضربات بعيدة المدى على البنية النفطية

وتصاعدت خلال الأشهر الأخيرة الضربات بعيدة المدى في الحرب الروسية الأوكرانية، مستهدفة مصانع ومصافي ومستودعات وبنى تحتية للموانئ وسفناً. وفي موازاة ذلك، وسعت كييف إنتاج المسيّرات وتعاونها الدولي في مجالي الابتكار والإمدادات الدفاعية.

كما أعلنت بريطانيا حزمة لدعم الدفاع الجوي، وتعهدت كندا بتخصيص ثلث إنتاجها الجديد من المسيّرات لكييف.