العودة للرئيسية
أخبار

روسيا تحذر الأجانب في كييف وتواصل استهداف جسور العاصمة

جددت موسكو دعوتها للدبلوماسيين والرعايا الأجانب إلى مغادرة كييف، متعهدة بمواصلة ضرباتها، في وقت أوقعت فيه هجمات روسية 6 قتلى على الأقل وألحقت أضراراً بالجسر الشمالي، مما تسبب في تعليق حركة المرور وتكدس السيارات لليوم الثالث.

••دقيقتان

استمع إلى المقال

نسخة صوتية مولّدة آلياً.

0:00
0:00
جسر يمتد فوق نهر في مدينة كييف، مع تصاعد سحابة دخان في الخلفية.

جددت روسيا، السبت، دعوتها للدبلوماسيين والرعايا الأجانب إلى مغادرة العاصمة الأوكرانية كييف، وتعهدت بمواصلة ما وصفتها بأنها «ضربات انتقامية واسعة النطاق»، بالتزامن مع مقتل 6 أشخاص على الأقل في هجمات روسية داخل أوكرانيا.

تحذير روسي وتعليق حركة المرور في كييف

وقالت وزارة الخارجية الروسية، في بيان، إنها كررت تحذيرها الموجه إلى السلك الدبلوماسي، ودعت «الرعايا الأجانب والدبلوماسيين في كييف إلى مغادرة المدينة». وألحقت الهجمات الروسية أضراراً بالجسر الشمالي في كييف، ما أدى إلى تعليق حركة المرور وتكدس السيارات في العاصمة لليوم الثالث على التوالي، ضمن تحركات موسكو الرامية إلى تعطيل الحياة في المدينة.

وجاء استهداف الجسر بعد يومين من هجمات روسية تسببت في إغلاق كلي أو جزئي لثلاثة من جسور كييف الستة الممتدة فوق نهر دنيبر. وسبق أن استهدفت روسيا مجمعات سكنية ومستودعات تابعة لمتاجر كبرى ومحطات وقود ومراكز بيانات، إلى جانب أهداف أخرى. وقال عمدة كييف فيتالي كليتشكو إن الهجوم على الجسر الشمالي أضر بسطح الطريق وكابلات حافلات «الترولي»، مما استدعى تعليق حركة المرور فوقه.

وأكد أنه لم ترد أنباء عن سقوط ضحايا نتيجة الهجوم على الجسر نفسه. وأعلنت وزارة الدفاع الروسية مسؤوليتها عن الهجوم الأخير، قائلة إن الجسر يُستخدم لتسهيل حركة الجنود والخدمات اللوجستية المرتبطة بنقل الشحنات العسكرية إلى القوات المسلحة الأوكرانية.

وفي تطور منفصل، نقلت وكالة تاس، السبت، عن مسؤول عينته روسيا حاكماً للأجزاء التي تسيطر عليها من منطقة زاباروجيا، جنوب شرقي أوكرانيا، أن شخصاً قُتل وأصيب 10 آخرون إثر هجوم بطائرة مسيّرة في المنطقة.