أعلنت وزارة الدفاع الروسية، الخميس، أن قواتها قصفت سفينة شحن في ميناء تشورنومورسك الأوكراني المطل على البحر الأسود، وقالت إن السفينة كانت تُستخدم لتزويد الجيش الأوكراني بالإمدادات. وجاء الإعلان ضمن تطورات ميدانية جديدة في الصراع الروسي الأوكراني المستمر منذ فبراير 2022.
استهداف مركزين في كييف وأوديسا
وأضافت الوزارة أن القوات الروسية استهدفت أيضاً مركزاً للنقل والخدمات اللوجستية في العاصمة كييف، مشيرة إلى أنه كان يُستخدم في تصنيع الزوارق المسيّرة. كما قالت إن الضربات طالت مركزاً للبيانات في مدينة أوديسا الساحلية، واتهمته بمعالجة معلومات استخباراتية وعملياتية أخرى لصالح الجيش الأوكراني.
في المقابل، أفادت أجهزة الطوارئ الأوكرانية ومسؤول، في منشور عبر «تليغرام»، بأن الغارات الجوية الروسية أسفرت عن إصابة شخص في كييف وشخص آخر في أوديسا. وجاءت الضربات مع استمرار التصعيد بين موسكو وكييف، من دون مؤشرات على قرب انتهاء القتال.
وقال سيرهي ليساك، رئيس إدارة أوديسا، عبر «تليغرام»، إن بنية تحتية في المدينة تعرضت لأضرار جراء الهجمات، لكنه لم يقدم تفاصيل إضافية عن طبيعة المنشآت المتضررة أو حجم الأضرار. وتشهد أوديسا هجمات روسية متكررة في إطار محاولات لمنع أوكرانيا من جني عوائد التصدير.