أعلنت وزارة الدفاع الروسية، السبت 26 سبتمبر، أن قواتها استهدفت مركزاً لمعالجة البيانات في العاصمة الأوكرانية كييف، قالت إنه كان يدعم أنظمة «ستارلينك» العاملة لصالح القوات الأوكرانية، ضمن سلسلة ضربات شملت مواقع ووسائل نقل في البحر الأسود ومقاطعة أوديسا.
ضربات روسية تطال سفينة ومنشآت في أوديسا
وقالت الوزارة في بيان إن القوات الروسية ضربت سفينة شحن في البحر الأسود، من دون أن تقدم تفاصيل إضافية عن السفينة أو طبيعة الأضرار. وأضافت أن الضربات طالت أيضاً منشأة تابعة لميناء في منطقة فيلكوفو بمقاطعة أوديسا، مدعية أن الموقع كان يُستخدم لتوريد الأسلحة والذخيرة من أوروبا.
وبحسب البيان الروسي، استُهدف كذلك جسر للسيارات في مقاطعة أوديسا، قالت الوزارة إنه كان مستخدماً لنقل الإمدادات العسكرية إلى القوات الأوكرانية. كما شملت الضربات مركز «نوفايا بوتشتا» اللوجستي، الذي ذكرت الوزارة أن إمدادات عسكرية أوكرانية كانت تُخزن فيه.
تدمير مسيرات بالتزامن مع تحركات تفاوضية
وفي تطور متصل بالمواجهات، أفادت وزارة الدفاع الروسية بأن منظومات الدفاع الجوي دمرت تسع طائرات مسيرة كانت تحلق باتجاه موسكو. وجاءت هذه التحركات العسكرية بينما تتواصل التصريحات بشأن احتمال استئناف المفاوضات بين روسيا وأوكرانيا بوساطة أميركية، في محاولة لإنهاء الحرب المستمرة منذ فبراير 2022.
وكان المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف قد ألمح، الجمعة 25 سبتمبر، إلى إمكانية عقد اجتماع ثلاثي قريباً يضم موسكو وكييف وواشنطن. وأوضح بيسكوف، في الوقت نفسه، أنه لا توجد حالياً تفاصيل إضافية تتعلق بموعد الاجتماع المحتمل أو هوية المشاركين فيه.
وسبق ذلك لقاء عقده المبعوث الرئاسي الروسي كيريل دميترييف في 24 سبتمبر مع المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر. ومثل اللقاء أحدث اتصال معلن بين مسؤولين روس وأميركيين في إطار الجهود الرامية إلى التوصل لتسوية للحرب.
كما اجتمع ويتكوف وكوشنر بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موسكو في وقت سابق من سبتمبر، ضمن المساعي التي تقودها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لدفع موسكو وكييف نحو العودة إلى طاولة المفاوضات.