العودة للرئيسية
أخبار

قوة إسرائيلية تغادر دير ميماس بعد توتر مع الجيش اللبناني

غادرت قوة إسرائيلية أطراف بلدة دير ميماس في جنوب لبنان بعد اقترابها من نقطة مراقبة مؤقتة للجيش اللبناني وإلقاء قنابل صوتية في محيطها. وقال الجيش إن اتصالات أجرتها مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان أنهت الاستنفار، قبل عودة عناصره إلى مركزهم الأساسي في البلدة.

••دقيقتان

استمع إلى المقال

نسخة صوتية مولّدة آلياً.

0:00
0:00
تُظهر الصورة مركبات عسكرية على طريق داخل بلدة دير ميماس، وسط مبانٍ سكنية وتلال مشجرة وشبكة من أعمدة وأسلاك الكهرباء.

غادرت قوة إسرائيلية، الجمعة 18 سبتمبر 2026، موقعاً تقدمت إليه عند أطراف بلدة دير ميماس في قضاء مرجعيون جنوبي لبنان، بعد توتر ميداني مع الجيش اللبناني قرب نقطة مراقبة مؤقتة، فيما عاد الجنود اللبنانيون إلى مركزهم الأساسي عقب اتصالات لاحتواء الموقف.

نقطة المراقبة وتنسيق الجيش اللبناني

وقالت قيادة الجيش اللبناني إن دورية تابعة لها كانت قد أقامت نقطة المراقبة المؤقتة عند أطراف دير ميماس في 10 سبتمبر 2026، بالتنسيق مع مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان «MCG4L»، بهدف مواكبة أهالي البلدة خلال تفقد أراضيهم الزراعية.

وأضافت القيادة أن قوة إسرائيلية اقتربت في 18 سبتمبر من النقطة المستحدثة، الواقعة داخل ما تسميه القوات الإسرائيلية «المنطقة الأمنية»، وألقت قنابل صوتية في محيط البقعة، ما أدى إلى استنفار ميداني بين الجانبين.

تعزيزات لبنانية قرب دير ميماس

وعزز الجيش اللبناني وجوده في النقطة بعد اقتراب القوة الإسرائيلية، بالتزامن مع تحرك تعزيزات ومعدات عسكرية من منطقة برج الملوك المجاورة باتجاه محيط دير ميماس، لمتابعة التطورات الميدانية وتأمين المنطقة. وأفادت تقارير ميدانية بأن القوة الإسرائيلية تحركت من جهة تل النحاس، وضمّت دبابتين من طراز ميركافا وناقلات جنود، قبل أن تصل إلى منطقة قريبة من انتشار الجيش اللبناني.

100 متر
مسافة القوة من نقطة الجيش

وقال مصدر أمني لبناني إن القوة وصلت إلى مسافة تقدر بنحو 100 متر من إحدى نقاط الجيش، ما دفع العناصر اللبنانيين إلى إعادة تموضعهم باتجاه الشمال. وأشار المصدر الأمني إلى أن الجيش اللبناني استنفر في المنطقة مع تمسكه بعدم إغلاق الطريق التي تربط دير ميماس ببرج الملوك، باعتبارها منفذاً يستخدمه سكان البلدة.

وذكرت تقارير ميدانية أن الطريق شهد إجراءات مؤقتة خلال فترة التوتر بين القوتين. وبحسب قيادة الجيش اللبناني، جرت اتصالات عبر مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان لاحتواء الموقف، وأسفرت عن مغادرة القوة الإسرائيلية المكان. وعادت القوة إلى موقع تمركزها عند تل النحاس، بينما واصل الجيش اللبناني وجوده ومتابعته للتطورات في محيط دير ميماس وبرج الملوك.

وأكدت قيادة الجيش أن عناصرها عادوا بعد انتهاء الحادثة إلى مركزهم الأساسي داخل البلدة، وأن متابعة الوضع مستمرة بالتنسيق مع مجموعة «MCG4L»، التي تولت الاتصالات بين الأطراف خلال الاستنفار الميداني.