أعيد انتخاب رمضان قديروف لولاية خامسة على رأس جمهورية الشيشان، بعدما حصل على 99.85% من الأصوات إثر فرز 100% من بطاقات الاقتراع، وفق بيانات لجنة الانتخابات المركزية الروسية الصادرة الاثنين 21 سبتمبر 2026. وسجل قديروف، الذي خاض الانتخابات مرشحاً عن حزب «روسيا الموحدة»، أعلى نتيجة له في الانتخابات المباشرة لحاكم الجمهورية.
نتائج المنافسين مقارنة بقديروف
وكان قد حصل على 97.94% من الأصوات في انتخابات عام 2016، بينما أظهرت البيانات الواردة عن انتخابات 2021 حصوله على 99.7%، في حين أشارت تقارير أخرى إلى أن نسبته آنذاك بلغت 99.73%. وحصل مرشح حزب «روسيا العادلة» إسماعيل دينيلخانوف على 0.05% من الأصوات، وهي النسبة نفسها التي نالها مرشح الحزب الشيوعي الروسي خالد ناكاييف.
وأعلنت لجنة الانتخابات في الشيشان أن نسبة الإقبال النهائية بلغت 95.19%، موضحة أن إجمالي عدد المشاركين في التصويت وصل إلى 831946 ناخباً. وكانت تغطيات أولية قد أوردت النتيجة مقربة عند 99.8%، قبل إعلان النسبة التفصيلية البالغة 99.85%. وجاءت إعادة انتخاب قديروف ضمن اقتراع روسي شمل انتخابات مجلس الدوما، ومجالس تشريعية إقليمية، وحكام عدد من المناطق.
استمرار قديروف وعلاقته بالكرملين
وأظهرت النتائج تقدماً واسعاً للمرشحين والأحزاب المدعومة من الكرملين، بالتزامن مع استمرار الحرب الروسية في أوكرانيا وغياب واسع للمرشحين المعارضين لها، بحسب تقارير عن الانتخابات. ويتولى قديروف منصب حاكم الشيشان منذ أبريل 2011، ويرتبط بعلاقة وثيقة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
رمضان قديروف
حاكم جمهورية الشيشان
- عام 2022
المشاركة في حرب أوكرانيا
ويعلن بصورة متكررة ولاءه للرئيس الروسي، كما يتبنى موقفاً مؤيداً للحرب في أوكرانيا، مؤكداً مشاركة قوات شيشانية في القتال منذ بدايتها عام 2022. ويرتبط استمرار قديروف في قيادة الجمهورية الواقعة في شمال القوقاز بهامش واسع يتمتع به في إدارة شؤونها، مقابل الحفاظ على الاستقرار في منطقة شهدت تمرداً مسلحاً ضد موسكو خلال تسعينيات القرن الماضي وبداية الألفية.
- عام 2004
بداية الصعود السياسي
وبدأ صعود قديروف إلى السلطة بعد مقتل والده أحمد قديروف في تفجير نفذه متمردون شيشانيون عام 2004. وواجهت حكومته لاحقاً اتهامات متكررة من منظمات حقوقية بارتكاب انتهاكات واسعة لحقوق الإنسان، وهي اتهامات ينفيها.
كما تعرضت انتخابات سابقة في الشيشان لانتقادات من مراقبين دوليين، بينما يصف قديروف تلك الانتقادات بأنها محاولات مدعومة من الغرب للنيل من حكمه.