العودة للرئيسية
أخبار

نزوح نحو 100 ألف شخص في النيل الأزرق خلال 7 أشهر

أعلنت المنظمة الدولية للهجرة نزوح 99 ألفا و277 شخصا داخل ولاية النيل الأزرق بين 11 يناير و23 أغسطس 2026، في ظل تصاعد المعارك وتدهور الوضع الأمني. وشكل الأطفال والفتية دون 18 عاما 47% من النازحين، بينما لجأ معظمهم إلى مواقع تجمع غير رسمية.

••دقيقتان

استمع إلى المقال

نسخة صوتية مولّدة آلياً.

0:00
0:00
أشخاص نازحون يتجمعون حول شاحنات محمّلة بالأمتعة والأغراض الشخصية في منطقة ريفية. يظهر عدد من الأشخاص فوق الشاحنات وبجوارها، بينهم نساء وأطفال.

أعلنت المنظمة الدولية للهجرة، الأحد، نزوح نحو 100 ألف شخص داخل ولاية النيل الأزرق جنوب شرقي السودان خلال الفترة من 11 يناير/كانون الثاني إلى 23 أغسطس/آب 2026، في ظل تصاعد المعارك وتردي الأوضاع الأمنية في الولاية. وقالت المنظمة إن تقديراتها تشير إلى نزوح 99 ألفا و277 شخصا، يمثلون 19 ألفا و497 أسرة، من مواقع مختلفة في أنحاء الولاية.

ارتفاع أعداد النازحين وتوزيعهم الجغرافي

وتوجه النازحون إلى 7 مواقع داخل الولاية، واستقبلت محافظة الدمازين 45 ألفا و740 شخصا، بينما استقبلت قيسان 15 ألفا و735 شخصا. وأفادت المنظمة بأن 58% لجؤوا إلى مواقع تجمع غير رسمية، وأقام 33% في مدارس ومبان عامة أخرى، في حين استضافت عائلات 9% منهم.

وتشهد ولاية النيل الأزرق تصعيدا عسكريا على خلفية هجمات قالت المادة إن قوات الدعم السريع و«الحركة الشعبية-شمال» المتحالفة معها تشنها على مناطق عدة في الولاية. ويخوض الجيش السوداني وقوات الدعم السريع حربا منذ منتصف أبريل/نيسان 2023، خلّفت أكثر من 20 ألف قتيل وأكثر من 10 ملايين نازح ولاجئ، وفق الأمم المتحدة.

وامتد القتال إلى 13 ولاية من أصل 18، وسط دعوات أممية ودولية إلى إنهاء الحرب وتفادي تفاقم الأزمة الإنسانية ونقص الغذاء.