العودة للرئيسية
فن ونجوم

نجاة الصغيرة أول فنانة تحصد لقب شخصية العام الثقافية

منحت جائزة الشيخ زايد للكتاب الفنانة المصرية نجاة الصغيرة لقب «شخصية العام الثقافية» خلال الدورة الـ36 من معرض أبوظبي الدولي للكتاب، لتصبح أول فنانة تنال هذا التكريم منذ إطلاق الجائزة، تقديراً لمسيرتها وتأثيرها في الغناء والثقافة العربية.

••دقيقتان

استمع إلى المقال

نسخة صوتية مولّدة آلياً.

0:00
0:00
صورة لنجاة الصغيرة وهي ترتدي سترة فاتحة ونظارات شمسية وتحمل ملفاً أحمر بين أشخاص آخرين في مناسبة عامة.

حصلت الفنانة المصرية نجاة الصغيرة على جائزة الشيخ زايد للكتاب في فئة «شخصية العام الثقافية»، خلال فعاليات الدورة الـ36 من معرض أبوظبي الدولي للكتاب، لتكون أول فنانة تفوز بهذا اللقب منذ إطلاق الجائزة. وعبّرت نجاة، البالغة من العمر 88 عاماً، في كلمة مسجلة بالمناسبة، عن سعادتها بالتكريم.

إشادة الجائزة بمسيرة نجاة وتأثيرها

وقالت إن مسيرتها شملت أعمالاً غنائية وقصائد أسهمت في نشر اللغة العربية وثقافتها. وقال علي بن تميم، رئيس مركز أبوظبي للغة العربية والأمين العام للجائزة، إن اختيار نجاة يأتي تقديراً لمسيرتها الفنية وأثرها في الغناء والثقافة العربية، مشيراً إلى عنايتها بالكلمة والشعر والقصيدة العربية.

نجاة الصغيرة

فنانة ومطربة مصرية

  1. عام 2024

    العودة إلى الظهور

    وكانت نجاة قد عادت إلى الظهور العلني عام 2024 بعد غياب طويل، عندما شاركت في حفل «جوي أوورد» بالرياض، ونالت جائزة الإنجاز مدى الحياة عن مسيرتها الفنية. وقدمت خلال الحفل أغنية «عيون القلب» بتقنية «البلاي باك». وُلدت نجاة عام 1938، وبدأت نشاطها الفني في سن مبكرة، قبل أن تظهر سينمائياً للمرة الأولى في فيلم «هدية» عام 1947.

  2. أواخر أربعينيات القرن الماضي

    امتداد المسيرة

    وامتدت مسيرتها من أواخر أربعينيات القرن الماضي إلى بداية الألفية الجديدة، وتعاونت خلالها أيضاً مع نزار قباني ومأمون الشناوي وعبد الرحمن الأبنودي ومحمود الشريف. وشاركت في أفلام عدة، من بينها «الشموع السوداء» و«ابنتي العزيزة» و«شاطئ المرح».

  3. منتصف سبعينيات القرن الماضي

    آخر عمل سينمائي

    وكان «جفت الدموع» آخر أعمالها السينمائية في منتصف سبعينيات القرن الماضي، قبل أن تبتعد عن التمثيل وتتفرغ للغناء. ونالت نجاة خلال مسيرتها أوسمة وتكريمات، بينها وسام من الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر، وآخر من الرئيس التونسي الراحل الحبيب بورقيبة، ووسام الاستقلال من الدرجة الأولى من ملك الأردن الراحل الحسين بن طلال.