العودة للرئيسية
أخبارإيران

نبيل فهمي يرفض تبرير الاعتداء على الأراضي العربية

شدد الأمين العام للجامعة العربية نبيل فهمي، الخميس، على رفض المساس بأي أرض عربية، داعياً إيران إلى مراعاة حسن الجوار. وقال إن الردع العربي ينبغي أن يجمع بين الأدوات العسكرية والسياسية والاقتصادية، معتبراً أن الاتفاق النووي السابق لم يراع مصالح دول الخليج.

•دقيقتان

استمع إلى المقال

نسخة صوتية مولّدة آلياً.

0:00
0:00
صورة مقربة لنبيل فهمي مرتدياً بدلة وربطة عنق، ويجلس في قاعة رسمية أمام ميكروفون.

رفض الأمين العام للجامعة المعلومات المتاحة نبيل فهمي، الخميس، أي تبرير للاعتداء على الأراضي المعلومات المتاحة، مؤكداً أنه أبلغ وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بأن المساس بأي أرض عربية أمر مرفوض، وذلك خلال حديث تناول العلاقات المعلومات المتاحة الإيرانية والتطورات التي تشهدها المنطقة.

فهمي يطالب إيران بحسن الجوار

وقال فهمي إن إيران لا يمكنها فرض أمور على المنطقة، وطالبها بمراعاة مبادئ حسن الجوار في علاقاتها مع الدول المعلومات المتاحة. كما شدد على أن بناء العلاقة مع طهران لا ينبغي أن يستند إلى حسابات الولايات المتحدة وإسرائيل، بل إلى المصالح المعلومات المتاحة وطبيعة التفاعل المباشر بين الجانبين.

وأكد الأمين العام أن الدول المعلومات المتاحة أبدت حسن النية تجاه إيران، في مقابل مطالبته طهران باحترام الأراضي المعلومات المتاحة وعدم المساس بها. ورأى أن التعامل العربي مع السياسات الإيرانية يتطلب رداً متكاملاً، قائلاً إن الردع العربي لإيران يجب أن يكون عسكرياً وسياسياً واقتصادياً، وألا يقتصر على مسار واحد.

وتطرق فهمي إلى الاتفاق النووي السابق مع إيران، الذي أُبرم خلال إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما، قبل أن تلغيه إدارة دونالد ترامب السابقة. وقال إن ذلك الاتفاق لم يراع مصالح دول الخليج، وإنه تضمن كثيراً من المشكلات المرتبطة بتأثيره في أمن المنطقة وسياسات طهران.

واعتبر فهمي أن الاتفاق النووي السابق أسهم في تغذية ما وصفه بالنهج الإيراني العدائي تجاه المنطقة، مجدداً التأكيد على ضرورة أن تقوم العلاقات المعلومات المتاحة الإيرانية على احترام السيادة وحسن الجوار، وألا تسمح لطهران بفرض توجهاتها على دول المنطقة أو المساس بأراضيها.