أكد نائب وزير الخارجية الروسي ألكسندر أليموف، الخميس، أن إعلان موسكو استعدادها لخوض مفاوضات بشأن أوكرانيا لا يعني أنها منفتحة على تقديم تنازلات أو التخلي عن مواقفها، مشدداً في الوقت نفسه على أن روسيا لا تغلق باب الحوار مع الدول الغربية.
موسكو تحدد شروط الاستعداد للتفاوض
وقال أليموف خلال مؤتمر صحافي: «عندما نتحدث عن استعدادنا للمفاوضات، فإن ذلك لا يعني، إذا جاز التعبير، أن دبلوماسيتنا تميل إلى التخلي عن المواقف أو التسرع في تقديم تنازلات». وجاء تصريحه لتوضيح موقف الدبلوماسية الروسية من التفاوض وحدود ما يمكن أن يعنيه إبداء الاستعداد للحوار بشأن أوكرانيا.
وفي السياق نفسه، تحدث نائب وزير الخارجية الروسي عن علاقات بلاده الدولية، معتبراً أن المحاولات الرامية إلى فرض عزلة دولية على موسكو فشلت. وأكد أن روسيا ستواصل التواصل مع الدول الأخرى، بما فيها البلدان الغربية، ولن تنغلق على نفسها أمام الحوار معها.
وأضاف أليموف: «لا وجود للعزلة، ولن تكون هناك عزلة، لدينا العديد من الأصدقاء والأشخاص ذوي التوجهات المشابهة الذين يتواصلون معنا بفرح واهتمام ورغبة، وسيستمرون في ذلك. نحن لا ننغلق على أنفسنا أمام الحوار مع الدول الغربية». وأشار المسؤول الروسي إلى أن بعض الدول التي تقود، وفق وصفه، حملات لعزل روسيا وتوجه إليها اتهامات، طلبت في الوقت نفسه عقد لقاءات بعيداً عن العلن.
لقاءات خلف الكواليس مع خصوم موسكو
وقال: «حتى الدول التي تقود حملات عزل روسيا، وتكيل لنا الاتهامات بشتى الموبقات، سعت جاهدة خلف الكواليس لطلب اللقاء والمشاركة». وأوضح أليموف أن المحادثات شملت أيضاً ممثلين عن دول تتبنى مواقف صعبة تجاه موسكو.
ولفت إلى أن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أجرى أكثر من 40 اتصالاً ثنائياً خلال أسبوع الاجتماعات رفيعة المستوى للجمعية العامة، مستشهداً بهذا النشاط الدبلوماسي لتأكيد استمرار قنوات التواصل الروسية مع أطراف دولية متعددة.