أصابت طائرة مسيرة روسية، الأحد، قطار ركاب كان متجهاً من كييف إلى وارسو قرب الحدود الأوكرانية البولندية، وفق ما أعلنته بولندا وأوكرانيا، من دون وقوع إصابات بين ركابه البالغ عددهم 206 أشخاص. وقالت السلطات الأوكرانية إن الضربة وقعت على مسافة كيلومترين من بولندا، العضو في حلف شمال الأطلسي، وألحقت أضراراً بجرار القطار.
تأخر القطار وتعليق المعبر الحدودي
وذكرت شركة السكك الحديد البولندية «بي كا بي إنترسيتي» أن الرحلة تأخرت أكثر من ست ساعات، موضحة أن القطار سيواصل طريقه إلى وارسو بعد استكمال إجراءات التفتيش على الحدود. وقال زيلينسكي إن الهجمات الروسية طالت منشآت للسكك الحديد والطاقة ومباني في مناطق أوكرانية، بينها مناطق في غرب البلاد.
وأضاف أن فرق الأجهزة المختصة تعمل في منطقة فولين قرب الحدود مع بولندا، حيث احترق جرار القطار وتضررت محطة وقود جراء ضربة بمسيرة. وأعلنت هيئة السكك الحديد الأوكرانية إبقاء مركز المراقبة والموظفين في حالة تأهب قصوى، مشيرة إلى تحويل مسارات حركة القطارات في منطقة دنيبرو وسط البلاد، في ظل ما وصفته بأنه هجوم متواصل على شبكة السكك الحديد.
الضربات تأتي بعد تحركات دبلوماسية
وجاءت الضربات بعد أيام من زيارة مبعوثين أميركيين إلى موسكو وكييف، في إطار محاولة لإحياء محادثات تقودها واشنطن لإنهاء الحرب.
من جهتها، قالت وزارة الدفاع الروسية إن قواتها استهدفت في أوديسا ورشاً لإنتاج الطائرات المسيرة ومكوناتها، إلى جانب مستودع قالت إنه يضم صواريخ وأسلحة مدفعية وذخائر تابعة للقوات الأوكرانية.