العودة للرئيسية
أخبار

مسؤولان أمنيان من تركيا وقطر يزوران أفغانستان ويلتقيان قادة طالبان

أجرى مسؤولان أمنيان تركي وقطري لقاءات منفصلة مع قيادات في حكومة طالبان بأفغانستان، الأربعاء، تناولت التعاون الأمني والتطورات الإقليمية والتوتر مع باكستان. وأكد مسؤول في طالبان أن الزيارتين لم تكونا مشتركتين، فيما أحاط الغموض بطبيعة التحركات واللقاءات التي جرت في قندهار.

••دقيقتان

استمع إلى المقال

نسخة صوتية مولّدة آلياً.

0:00
0:00
صورة لرجل يرتدي زياً عسكرياً مموهاً وعمامة سوداء تحمل كتابة عربية، ويقف داخل مبنى أمام نباتات داخلية. تظهر على الزي شارات وأشرطة تعريفية مكتوبة.

أجرى رئيس جهاز الاستخبارات التركي إبراهيم قالن، ونائب الأمين العام لمجلس الأمن الوطني القطري حمد بن خميس الكبيسي، الأربعاء، زيارتين متزامنتين ومنفصلتين إلى أفغانستان، حيث بحثا مع مسؤولين في حكومة طالبان التعاون الأمني والتطورات الإقليمية والتوتر القائم بين كابل وإسلام آباد.

مباحثات قالن مع مسؤولي طالبان

والتقى قالن في كابل رئيس استخبارات طالبان ملا عبد الحق وثيق، ووزير الدفاع محمد يعقوب مجاهد، ووزير الداخلية سراج الدين حقاني. وقالت مصادر تركية إن المحادثات شملت العلاقات الثنائية والتعاون في مجالي الأمن والاستخبارات، إلى جانب مكافحة الإرهاب وتهريب البشر والاتجار بالمخدرات. وبحسب المصادر التركية، ناقش المسؤولون أيضاً تطورات الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران.

وأكد المتحدث باسم وزارة الداخلية في حكومة طالبان عبد المتين قانع أن الوضع في إيران كان ضمن الملفات المطروحة، قائلاً إن تدهوره قد يؤثر في دول المنطقة، ولا سيما أفغانستان وقطر وتركيا. وأضاف قانع أن الأطراف شددت على ضرورة العمل المشترك لدعم أمن المنطقة واستقرارها، خصوصاً في مجالي مكافحة الإرهاب وتهريب المخدرات.

انفصال مساري الوفدين التركي والقطري

وفي الوقت نفسه، عقد الكبيسي اجتماعات منفصلة مع مسؤولين في حكومة طالبان، بينهم وزيرا الدفاع والداخلية، وتركزت المباحثات على العلاقات بين الجانبين وقضايا ذات اهتمام مشترك. وقال مسؤول في طالبان إن زيارتي المسؤولين التركي والقطري لم تكونا مشتركتين، وإن الوفدين لم ينسقا برنامجيهما، رغم تزامن وجودهما في أفغانستان.

وأوضح أن لكل وفد أجندته ولقاءاته المنفصلة. وامتدت تحركات قالن إلى قندهار، مركز الثقل القيادي لطالبان ومقر زعيم الحركة ملا هبة الله آخوندزاده. وأفادت مصادر بأنه توجه إلى موقع «الخرقة الشريفة»، من دون اتضاح طبيعة برنامجه أو اللقاءات التي أجراها في الولاية.

ونقلت وسائل إعلام أفغانية عن مصادر مطلعة أن الوفدين التركي والقطري زارا قندهار والتقيا حاكم الولاية ملا شيرين آخوند، إلى جانب شخصيات مقربة من زعيم طالبان. ولم تؤكد حكومة طالبان رسمياً عقد هذه اللقاءات أو اجتماع أي من المسؤولين التركي والقطري مع ملا هبة الله.

وقال قانع إن الاشتباكات بين أفغانستان وباكستان كانت من القضايا التي ناقشتها الاجتماعات، مشيراً إلى تعهد الأطراف بمواصلة الجهود لحل المشكلة وتحسين العلاقات بين البلدين. وسبق لتركيا وقطر أن توسطتا بين أفغانستان وباكستان عقب مواجهات عسكرية واشتباكات حدودية في أكتوبر 2025.