العودة للرئيسية
أخبار

مستشار ترمب ينفي شرعية حكم الجيش والدعم السريع في السودان

قال مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية، إن الجيش السوداني وقوات الدعم السريع لا يمثلان حكماً شرعياً أو دستورياً للبلاد، داعياً إلى هدنة إنسانية وحوار سوداني، وتوسيع حظر الأسلحة الأممي وزيادة كلفة استمرار القتال على جميع أطرافه.

••دقيقتان

استمع إلى المقال

نسخة صوتية مولّدة آلياً.

0:00
0:00
رجل يرتدي بدلة وربطة عنق حمراء ونظارات شمسية، ويشير بيده في مكان مفتوح تحيط به الأشجار. يظهر على سترته دبوس يحمل العلم الأميركي.

قال مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترمب للشؤون العربية والأفريقية، إن الجيش السوداني وقوات الدعم السريع لا يمثلان حكماً شرعياً أو دستورياً للسودان، في ظل استمرار الحرب بين الطرفين منذ أبريل/نيسان 2023.

بولس يدعو إلى هدنة وحوار سوداني

وكتب بولس، في تدوينة عبر حسابه على منصة إكس عقب مشاركته في فعالية بشأن السودان بمدينة نيويورك، أن الشعب السوداني يستحق هدنة إنسانية تفتح المجال أمام حوار سوداني سوداني. وأكد المسؤول الأمريكي الحاجة إلى توسيع نطاق حظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة، إلى جانب زيادة كلفة الصراع على جميع الأطراف المشاركة في القتال، ضمن الجهود الرامية إلى وقف الحرب وخفض التصعيد.

وكانت مصر والسودان والولايات المتحدة قد بحثت، يوم الأحد، مساعي إنهاء الحرب وتهيئة الأجواء للتوصل إلى تسوية سياسية مستدامة. وجاء ذلك خلال لقاء ثلاثي جمع وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، ووزير الخارجية السوداني محيي الدين سالم، وبولس.

وتقود الرباعية الدولية، التي تضم الولايات المتحدة والسعودية ومصر والإمارات، منذ أشهر جهوداً للتوصل إلى هدنة إنسانية في السودان. وفي سبتمبر/أيلول 2025، طرحت الرباعية خطة تبدأ بهدنة إنسانية مدتها 3 أشهر تمهيداً لوقف دائم للحرب، على أن تتبعها عملية انتقالية جامعة تمتد 9 أشهر وتقود إلى حكومة مدنية مستقلة.

نحو 13 مليون شخص
عدد النازحين بسبب الحرب

وتسببت الحرب المتواصلة بين الجيش وقوات الدعم السريع في تفاقم المعاناة الإنسانية، إذ أسفرت عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص، فضلاً عن المجاعة، ضمن أزمة توصف بأنها من بين أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.