أدانت مصر، الثلاثاء، استمرار الهجمات على السعودية، وحذرت من أن تواصلها قد يؤدي إلى تأجيج التوتر وزيادة حدة التصعيد في المنطقة، مؤكدة تضامنها الكامل مع المملكة في مواجهة أي تهديد يستهدفها. وقالت وزارة الخارجية المصرية في بيان إن هذه الهجمات تمثل انتهاكاً واضحاً لقواعد القانون الدولي وتهديداً لاستقرار المنطقة والأمن الإقليمي.
زيارة ولي العهد السعودي إلى القاهرة
وجددت القاهرة رفضها القاطع للاعتداءات، مشددة على أن الأمن القومي المصري والسعودي مترابط ومتكامل. وتزامن البيان مع زيارة عمل يجريها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى القاهرة، حيث يلتقي الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لبحث ملفات ذات اهتمام مشترك.
ومن المتوقع أن تشمل مباحثات الجانبين التصعيد الإيراني الأخير في المنطقة، إلى جانب الهجمات الحوثية على مدن سعودية، والتي أسفرت عن إصابة مدنيين. وأعلنت الرئاسة المصرية أن اللقاء سيتناول تبادل الرؤى بشأن التطورات الإقليمية، إضافة إلى سبل تعزيز العلاقات الثنائية ودفع التعاون المشترك.
ويتصدر التنسيق الأمني بشأن البحر الأحمر والتطورات في منطقة باب المندب الموضوعات المطروحة للنقاش، في ضوء الأهمية الاستراتيجية للمضيق بالنسبة إلى حركة التجارة العالمية وسلاسل الإمداد الدولية. وتأتي زيارة ولي العهد السعودي ضمن مسار من التنسيق السياسي بين القاهرة والرياض.
وكان الرئيس المصري قد أجرى زيارتين إلى السعودية خلال العام الجاري، في إطار التشاور بين قيادتي البلدين بشأن القضايا الإقليمية.