العودة للرئيسية
أخبار

مصادر: واشنطن ترفض تأشيرة عباس لاجتماعات الأمم المتحدة مجدداً

أفادت مصادر بأن الإدارة الأميركية رفضت منح الرئيس الفلسطيني محمود عباس ووفده تأشيرات لدخول نيويورك والمشاركة حضورياً في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، للعام الثاني على التوالي. ويأتي القرار بالتزامن مع أعمال الدورة الحادية والثمانين، بعد إجراء مماثل اتخذته واشنطن بحق عباس ومسؤولين فلسطينيين في عام 2025.

••دقيقتان

استمع إلى المقال

نسخة صوتية مولّدة آلياً.

0:00
0:00
الرئيس الفلسطيني محمود عباس يتحدث من على منصة أمام ميكروفونين، واضعاً يده على صدره، داخل قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة. يظهر شعار صغير بألوان العلم الفلسطيني على سترته.

أفادت مصادر بأن الإدارة الأميركية رفضت منح الرئيس الفلسطيني محمود عباس ووفده تأشيرات لدخول نيويورك وحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة شخصياً، في إجراء يتكرر للعام الثاني على التوالي. يأتي الرفض خلال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة، التي بدأت أعمالها في 8 سبتمبر، بينما تستمر المناقشة العامة حتى 28 سبتمبر، وفق الجدول الرسمي للأمم المتحدة.

عباس يتحدث عن تغير الموقف الدولي

وخلال زيارته الحالية إلى مصر، تحدث عباس أمام إعلاميين مصريين عن تحولات في الموقف الدولي تجاه القضية الفلسطينية، مشيراً إلى ارتفاع عدد الدول التي اعترفت بدولة فلسطين، وإلى ما وصفه بتزايد التعاطف والتأييد للحقوق الفلسطينية داخل الرأي العام الأميركي.

وقال عباس إن حل الدولتين المستند إلى الشرعية الدولية يمثل إطاراً لإنهاء الصراع وإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، مؤكداً ضرورة استمرار الجهود السياسية والدبلوماسية لتحقيق ذلك.

واشنطن تكرر قرار التأشيرات لعام 2025

وشارك عباس حينها عبر اتصال مرئي من مكتبه في رام الله، بعد سماح الأمم المتحدة له بإلقاء كلمته افتراضياً.

وسبق أن رفضت واشنطن عام 1988 منح الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات تأشيرة للمشاركة في اجتماعات الأمم المتحدة. وعقدت الجمعية العامة اجتماعاتها في ذلك العام بمدينة جنيف، حيث ألقى عرفات كلمته.