قُتل فلسطيني وأصيب جندي إسرائيلي بجروح خطيرة، الأربعاء 23 سبتمبر 2026، في هجوم دهس بسيارة عند حاجز عسكري قرب مستوطنة بيت حورون، غرب مدينة رام الله في الضفة الغربية، وفق ما أعلنته الشرطة الإسرائيلية ووزارة الصحة الفلسطينية. وقالت الشرطة الإسرائيلية إن المهاجم اندفع بسيارته نحو مركبة تابعة لها كانت تقل شرطية وجندياً في المنطقة.
الشرطة تصف استهداف مركبتها عند الحاجز
وأضافت في بيان: "نتيجة لذلك، أُصيب الجندي وهو يتلقى حالياً علاجاً طبياً. وقد قُتل المهاجم بنيران القوات". وأفادت خدمة الإسعاف الإسرائيلية بأن فرقها نقلت رجلاً إلى المستشفى وهو في حالة خطيرة، بعد إصابته في الواقعة التي وقعت عند الحاجز العسكري.
من جهتها، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أنها أُبلغت بمقتل الشاب محمود محمد محمود سليمان، البالغ من العمر 29 عاماً، برصاص القوات الإسرائيلية قرب قرية بيت عور التحتا، غرب رام الله. وأضافت الوزارة أن القوات احتجزت جثمانه. وتأتي الواقعة في ظل تصاعد أعمال العنف في الضفة الغربية، الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية منذ عام 1967، منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة خلال أكتوبر 2023.
وكان مستوطن إسرائيلي قد قُتل بالرصاص قرب رام الله يوم الأحد السابق للحادث، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي اعتقال مشتبه به بتنفيذ الهجوم. وفي اليوم نفسه، قال الجيش إنه قتل فلسطينياً حاول دهس جنوده بسيارة قرب مدينة جنين في شمال الضفة الغربية.
ومنذ اندلاع حرب غزة، قُتل ما لا يقل عن 1111 فلسطينياً برصاص جنود أو مستوطنين إسرائيليين في الضفة الغربية، وفق حصيلة لوكالة الأنباء الفرنسية تستند إلى بيانات صادرة عن السلطة الفلسطينية.