العودة للرئيسية
أخباراليمن

مقتل 7 وإصابة 40 في غارات على سوق شرقي تعز

أعلنت وزارة الصحة التابعة للحوثيين مقتل سبعة أشخاص وإصابة 40 آخرين، بينهم أطفال، في غارات استهدفت متاجر بمنطقة مفرق ماوية شرقي تعز. وبينما اتهمت الوزارة السعودية بتنفيذ الهجوم، قالت القوات الحكومية اليمنية إن طيرانها قصف معسكراً وعربات عسكرية للحوثيين قرب الموقع.

••دقيقتان

استمع إلى المقال

نسخة صوتية مولّدة آلياً.

0:00
0:00
منظر بعيد لمدينة تعز والمناطق الجبلية المحيطة بها، مع تصاعد عمودي لدخان من موقعين داخل المدينة أو بالقرب منها.
الصورة: Aden Al-Ghad

قُتل سبعة أشخاص وأصيب 40 آخرون، بينهم أطفال، يوم الأحد 27 سبتمبر 2026، في غارات جوية استهدفت منطقة مفرق ماوية بمديرية التعزية شرقي محافظة تعز، وفق حصيلة أعلنتها وزارة الصحة التابعة للحوثيين، وسط روايات متباينة بشأن الهدف الذي طالته الضربات. وقالت الوزارة إن الغارات استهدفت محال تجارية في سوق المؤسسة الاقتصادية بمفرق ماوية، ووصفت الضحايا بأنهم مدنيون.

روايتان متباينتان بشأن هدف الغارات

واتهمت الطيران السعودي بتنفيذ عدة غارات قالت إنها طالت بصورة مباشرة ومتعمدة أعياناً مدنية داخل السوق. وقدمت القوات الحكومية اليمنية رواية مختلفة، إذ أعلنت في بيان أن طيرانها نفذ غارات استهدفت معسكراً وعربات عسكرية تابعة للحوثيين بالقرب من مفرق ماوية.

ولم يتضمن إعلانها حصيلة محددة للخسائر الناجمة عن الضربات. وقالت ثلاثة مصادر عسكرية في الحكومة اليمنية إن الحوثيين أقاموا حديثاً معسكراً بالقرب من السوق. وأفاد مصدر عسكري موالٍ للحكومة بأن الغارات أصابت موقعاً يُعتقد أنه معسكر تابع للجماعة، ما أدى إلى تصاعد أعمدة من الدخان ووقوع انفجارات ثانوية.

وأضاف المصدر العسكري أن الضربات نُفذت أثناء تجمع مقاتلين وتعزيزات تابعة للحوثيين داخل المعسكر، وتحدث عن سقوط قتلى وجرحى في صفوفهم. ولم تعلن وزارة الصحة التابعة للحوثيين عن خسائر بين المقاتلين، واقتصرت حصيلتها على القتلى والمصابين الذين قالت إنهم سقطوا داخل السوق.

تصاعد المواجهات بعد تقدم الحوثيين

وتأتي الغارات وسط تصاعد المواجهات في محافظة تعز، بعد تقدم أحرزه الحوثيون خلال سبتمبر على امتداد الساحل الغربي لليمن. وسيطرت الجماعة في العاشر من الشهر على مدينة المخا الساحلية، ثم سيطرت في اليوم التالي على جزيرة ميون، المعروفة أيضاً باسم بريم، في مضيق باب المندب، ما دفع القوات الحكومية إلى التراجع جنوباً وانتقال المعارك باتجاه مرتفعات تعز ومحافظة لحج المجاورة.

وبدأت جولة المواجهات الحالية في يوليو 2026، عندما أعلن الحوثيون فرض حصار بحري على السعودية وشرعوا في استهداف سفن مرتبطة بها في البحر الأحمر.

واتسع القتال لاحقاً ليشمل هجمات بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة باتجاه السعودية، مقابل تكثيف الغارات الجوية على مناطق خاضعة لسيطرة الحوثيين في اليمن.