قُتل 21 فلسطينيا، بينهم أطفال ونساء، إثر انهيار مبنى سكني من ستة طوابق في المنطقة الصناعية غربي مدينة غزة فجر الأربعاء، بينما تواصل طواقم الإنقاذ البحث عن نحو 100 مفقود أو عالق تحت الركام، وفق تقديرات نقلها مسؤولون في القطاع.
حصيلة الضحايا وصعوبات انتشال الجثامين
ورغم تصدعه، عادت عشرات العائلات، ومعظم أفرادها من النساء والأطفال، إلى الإقامة فيه بسبب شح المأوى وصعوبة الحياة داخل خيام النازحين. وقال منير البرش، المدير العام لوزارة الصحة في غزة، إن نداء «في حدا عايش؟» تردد بين طواقم الإنقاذ والشرطة خلال البحث تحت الأنقاض.
وقدّر عدد المفقودين في انهيار هذا المبنى وحده بنحو 100 شخص، بينهم 50 طفلا. وتداول مستخدمون لمنصات التواصل الاجتماعي مقطعا مصورا لطفلة تستغيث خلال انتشالها من تحت الركام. كما طالب ناشطون ومؤسسات إغاثية بإدخال معدات ثقيلة لرفع الأنقاض وترميم المباني المتضررة التي قد تشكل خطرا على سكانها.