العودة للرئيسية
أخباراليمن

مجموعة السبع تطالب إيران بوقف تسليح الحوثيين وتحذر من التصعيد

دعا وزراء خارجية مجموعة السبع طهران إلى وقف تسليح جماعة الحوثي ودعمها في اليمن، محذرين من تداعيات التصعيد على النزاع والتجارة الدولية وأمن الطاقة. كما طالبوا الحوثيين بوقف الأعمال العسكرية والهجمات على السفن المدنية والعودة بحسن نية إلى العملية السياسية.

••دقيقتان

استمع إلى المقال

نسخة صوتية مولّدة آلياً.

0:00
0:00
أعلام دول مجموعة السبع معلقة على جدار حجري فوق شعار «G7». تظهر أعلام ألمانيا وفرنسا والمملكة المتحدة وإيطاليا واليابان وكندا والولايات المتحدة.

دعا وزراء خارجية دول مجموعة السبع، الثلاثاء، إيران إلى وقف تسليح جماعة الحوثي ودعمها في اليمن، معتبرين أن استمرار هذا الدعم يشكل «نمطاً خطيراً من التصعيد» قد يؤدي إلى تفاقم النزاع وتقويض التجارة الدولية وزيادة حالة عدم الاستقرار الاقتصادي على المستوى العالمي.

بيان مجموعة السبع يدين الدعم الإيراني

وجاء موقف المجموعة في بيان أصدره وزراء خارجية بريطانيا وكندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان والولايات المتحدة، عقب اجتماع عقدوه على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة. وقال الوزراء في البيان إن «تصرفات إيران المستهجنة تمثل نمطاً خطيراً من التصعيد وتنذر بتفاقم النزاع أكثر»، وعدّوا تلك التصرفات انتهاكاً لقرارات مجلس الأمن الدولي.

واستنكر وزراء خارجية مجموعة السبع بأشد العبارات ما وصفوه بـ«الهجمات غير المقبولة» التي ينفذها الحوثيون ضد المملكة المعلومات المتاحة السعودية. وأوضحوا أنهم «ينظرون إلى الوضع في اليمن باعتباره تهديداً غير مقبول للاستقرار والأمن في المنطقة ولأمن الطاقة العالمي».

وطالب الوزراء جماعة الحوثي بـ«الوقف الفوري لجميع الأعمال العسكرية والتهديدات والهجمات ضد السفن المدنية»، بالتزامن مع دعوة الجماعة إلى العودة إلى العملية السياسية «بحسن نية»، في مسعى لإنهاء النزاع في اليمن عبر المسار السياسي.

تحذيرات من تهديد الملاحة وأمن الطاقة

ويأتي بيان دول مجموعة السبع مع تصاعد التحذيرات الدولية من تداعيات هجمات الحوثيين على حركة الملاحة في المنطقة، وما يمكن أن تسببه من اضطرابات في تدفقات التجارة وأمن الطاقة. وواجهت الهجمات على الملاحة الدولية إدانات متكررة من الأمم المتحدة وعدد من الدول، إلى جانب دعوات إلى وقفها واستئناف العملية السياسية.

ميدانياً، انعكس تجدد القتال على الأوضاع الإنسانية في اليمن. وأفادت تقديرات أممية بأن عشرات الآلاف نزحوا منذ بداية سبتمبر، مع اتساع تأثير المواجهات على المدنيين في مناطق القتال. وعبر أكثر من ألفي يمني إلى جيبوتي هرباً من الأوضاع الميدانية، في وقت تعرقل فيه أزمة الوقود مغادرة مزيد من المدنيين للمناطق التي تشهد قتالاً.

وتأتي هذه التطورات الإنسانية بالتوازي مع التحذيرات من اتساع النزاع وتأثيراته الإقليمية والاقتصادية.